التخطي إلى المحتوى
دعاء المظلوم المقهور علي من ظلمه
ادعبة مستجاله

من اغلظ الذنوب هو ذنب الظلم وهو أحد الذنوب العظيمة التي لا يرضي الله عنها ورسولة الكريم صلي الله عليه وسلم ومن علامات الظلم أن الظلم يجلب القهر والألم والأحساس بعدم الأرتياح ، ومن المعروف أن دعوة المظلوم لا ترد ولها تأثير كبير ، والظلم يعتبر تعدي علي حق الغير وهو التعدي علي الحق بالباطل .

والله سبحانة وتعالي حرم الظلم علي العباد وعلي الله نفسه جل شأنه العظيم ، وهو محرم ليس في الدين الأسلامي فقط ولكنه محرم في جميع الأديان والشرائع السماوية ، والظلم له عواقب وخيمة علي نفس الشخص والأسرة التي ينتمي اليها وأيضا علي المجتمع أجمع ، والظلم أيضا يقع علي الدوله ، والله عز وجل شأنه العظيم لا يرضي بالظلم وقد قال سبحانة وتعالي في كتابة العزيز ألا لعنة الله علي الظالمين .

ما هي أنواع الظلم

  • من أهم أنواع الظلم هى دعاء المظلوم علي الظالم ومن صور الظلم هي علي النحو التالي :
  • الظلم من أعظم أنواع الكفر بالله والشرك بالله.
  • الظلم هو قتل للنفس التي حرم الله قتلها.
  • أكل مال اليتيم بدون وجة حق وليس له الحق في تلك الأموال.
  • أرتكاب الذنوب والمعاصي التي نهي الله عنها وترك الطاعات.
  • الحصول علي مال ليس من حقه من بيت المال الخاص بالمسلمين وأغتصاب الأراضى وعدم القيام بتسديد حقوق الناس.
  • فرض الرشاوي علي الغير دون وجه حق لتخليص الأعمال وهذا أمر غير مرضي لله سبحانه وتعالي ويعد من الكبائر.
  • من أهم علامات الظلم أيضا هي حلف اليمين الكذب.
  • أكل أموال الناس بالباطل وعدم الوفاء بسداد الدين وعدم الأمانة وهذا بخصوص الموظف الذي لا يقوم بعمله علي أكمل وجه مبررا أن هذا مناسب للمبلغ المحدد له من صاحب العمل.
  • التاجر الذي ينقص في الكيل والميزان ويأخذ حق الآخرين وهذا ليس من حقه.

دعاء المقهور المغلوب على امره

من الأسباب الرئيسية للظلم هي : وسوسة الشيطان ومن المعروف أن العدو الرئيسي للأنسان هو الشيطان حيث أنه يغري الأنسان بالوقوع في الظلم علي نفسه أو الغير .

دائمًا النفس أمارة بالسوء وبسبب ضغط الشيطان علي الأنسان والنفس هي التي تأخذ صاحبها الي المعاصي ومخالفة الله عز وجل.

الضعف الديني وعدم التوكل علي الله يؤدي الي ظلم الناس دون الأخذ في الأعتبار عواقب الظلم وسببها ضعف العلاقة بين العبد وربه وعدم الضمير وعند هذا الحد عندما لا يكون هناك ضمير وقع الظلم .

اللهم إني أسألك يامن لا تراه العيون ، ولا تخالطه الظنون ، ولا يصفه الواصفون ، ولا تغيره الحوادث ولا الدهور ، يعلم مثاقيل الجبال ، ومكاييل البحار ، وعدد قطر الأمطار ، وعدد ورق الأشجار ، وعدد ما يظلم علية الليل ، ويشرق عليه النهار ، ولا تواري منه سماء سماء ، ولا أرض أرضاً ، ولا جبل إلا يعلم مافي قعره وسهله ، ولا بحر إلا يعلم مافي قعره وساحله ، اللهم إني أسألك أن تجعل خير عملي آخره ، وخير أيامي يوم ألقاك فيه ، إنك على كل شئ قدير . اللهم من عاداني فعاده ، ومن كادني فكده ، ومن بغى عليَِ بهلكة فأهلكه ، ومن أرادني بسوء فخذه ، و أطفى عني نار من أشب لي ناره ، واكفنيهم من أدخل علي همه ، وأدخلني في درعك الحصينة ، وأسترني بسترك الواقي ، يامن كفاني كل شئ أكفني ما أهمني من أمر الدنيا والآخرة ، وصدق قولي وفعلي بالتحقيق ، يا شفيق يا رفيق فرج عني كل ضيق ، ولا تحملني مالا أطيق ، أنت الهي الحق الحقيق ، يا مشرق البرهان ياقوي الأركان يامن رحمته في كل مكان وفي هذا المكان ، يامن لا يخلو منه مكان ، أحرسني بعينك التي لا تنام ، واكنفني في كنفك الذي لايرام ، إنه قد تيقن قلبي أن لا اله الا انت وإني لا أهلك وأنت معي ، يارجائي فارحمني ، بقدرتك علي ياعظيماً يرجي كل عظيم ، ياعليم ياحليم انت بحاجتي عليم ، وعلى خلاصي قدير ،وهو عليك يسير تمم عليٍ بقضائها ، ياأكرم الأكرمين ، يا أجود الاجودين ، يا أسرع الحاسبين ، يارب العالمين ، أرحمني وأرحم جميع المذنبين ، أنك على كل شئ قدير ، اللهم أستجب لنا كما أستجبت لنا برحمتك ، عجل علينا بفرج من عندك ، بجودك وكرمك ، وارتفاعك في علو سمائك ، يارحم الراحميين ،انك على ماتشأ قدير .

 

دعاء المظلوم على من ظلمه سريع الإستجابة

من أهم الآثار المترتبه علي الظلم هى:

الحالات النفسية المضطربة والقلق والظالم دائما يعيض في المعاصي والسيئات

الأنتقام في الدنيا والآخرة والحرمان من التوفيق والنجاح

بعد فوات الأوان يشعر الظالم بالندم ولا يجدي هذا الندم بشيء

ومن المعروف أن الظلم هو سبب من اسباب الأبتلاءات والمحن في حياة الأنسان

ما هو العلاج للظلم

تعود النفس علي التقرب الي الله ومراقبة المولي في السر والعلانية

التوبه النصوحة الي الله علي الآ يعود للظلم مرة أخري

الأكثار من التقرب الي الله بالتسابيح والألتزام بسنة النبي صلي الله عليه وسلم

الأستغفار وكثرة قراءة القرآن وذكر الله دائما والتوجه الي الله والتوبه النصوحة

دعاء المظلوم علي الظالم

يا ربّ أغلقت الأبواب إلّا بابك، وانقطعت الأسباب إلا إليك، ولا حول ولا قوة إلّا بك يا ربّ اللّهمّ إنّي ومن ظلمني من عبيدك، نواصينا بيدك، تعلم مستقرّنا ومستودعنا، وتعلم منقلبنا ومثوانا، وسرّنا وعلانيّتنا، وتطّلع على نيّاتنا، وتحيط بضمائرنا، علمك بما نبديه كعلمك بما نخفيه، ومعرفتك بما نبطنه كمعرفتك بما نظهره، ولا ينطوي عليك شيء من أمورنا، ولا يستتر دونك حال من أحوالنا، ولا لنا منك معقل يحصّننا، ولا حرز يحرزنا، ولا هارب يفوتك منّا. اللهمّ إنّ الظالم مهما كان سلطانه لا يمتنع منك فسبحانك أنت مدركه أينما سلك، وقادر عليه أينما لجأ، فمعاذ المظلوم بك، وتوكّل المقهور عليك. اللهمّ إنّي أستغيث بك بعدما خذلني كلّ مغيث من البشر، وأستصرخك إذ قعد عنّي كلّ نصير من عبادك، وأطرق بابك بعدما أغلقت الأبواب المرجوّة، اللهمّ إنّك تعلم ما حلّ بي قبل أن أشكوه إليك، فلك الحمد سميعاً بصيراً لطيفاً قديراً.

يا ربّ ها أنا ذا يا ربّي، مغلوب مبغيّ عليّ مظلوم، قد قلّ صبري وضاقت حيلتي، وانغلقت عليّ المذاهب إلاّ إليك، وانسدّت عليّ الجهات إلاّ جهتك، والتبست عليّ أموري في دفع مكروهه عنّي، واشتبهت عليّ الآراء في إزالة ظلمه، وخذلني من استنصرته من عبادك، وأسلمني من تعلّقت به من خلقك، فاستشرت نصيحي فأشار عليّ بالرغبة إليك، واسترشدت دليلي فلم يدلّني إلاّ عليك، فرجعت إليك يا مولاي صاغراً راغماً مستكيناً، عالماً أنّه لا فرج إلاّ عندك، ولا خلاص لي إلاّ بك، انتجز وعدك في نصرتي، وإجابة دعائي، فإنّك قلت جلّ جلالك وتقدّست أسماؤك: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ، وأنا فاعل ما أمرتني به لا منّاً عليك، وكيف أمنّ به وأنت عليه دللتني، فاستجب لي كما وعدتني يا من لا يخلف الميعاد .

وإنّي لأعلم يا رب أنّ لك يوماً تنتقم فيه من الظالم للمظلوم، وأتيقّن أنّ لك وقتاً تأخذ فيه من الغاصب للمغصوب، ولا يخرج عن قبضتك أحد، ولا تخاف فوت فائت، ولكن ضعفي; يبلغ بي الصبر على أناتك وانتظار حلمك، فقدرتك يا ربّي فوق كلّ قدرة، وسلطانك غالب على كلّ سلطان، ومعاد كلّ أحد إليك وإن أمهلته، ورجوع كلّ ظالم إليك وإن أنظرته. يا ربّ إنّي أحبّ العفو لأنك تحبّ العفو، فإن كان في قضائك النّافذ وقدرتك الماضية أن ينيب أو يتوب، أو يرجع عن ظلمي أو يكفّ مكروهه عنّي، وينتقل عن عظيم ما ظلمني به، فأوقع ذلك في قلبه السّاعة الساعة وتب عليه واعفُ عنه يا كريم. يا ربّ إن كان في علمك به غير ذلك، من مقام على ظلمي،

فأسألك يا ناصر المظلوم المبغي عليه إجابة دعوتي، فخذه من مأمنه أخذ عزيزٍ مقتدر، وأفجئه في غفلته، مفاجأة مليك منتصر، واسلبه نعمته وسلطانه، وأعره من نعمتك الّتي لم يقابلها بالشّكر، وانزع عنه سربال عزّك الّذي لم يجازه بالإحسان، واقصمه يا قاصم الجبابرة، وأهلكه يا مهلك القرون الخالية، وأخذله يا خاذل الفئات الباغية. اللهمّ أرغم أنفه، وعجّل حتفه، ولا تجعل له قوّة إلاّ قصمتها، ولا كلمة مجتمعة إلّا فرّقتها، ولا قائمة علوّ إلاّ وضعتها، ولا ركناً إلاّ وهنته، ولا سبباً إلاّ قطعته .

إ

التعليقات

  1. الظُلم ظُلمات يوم القيامة (حديث) ولكن المؤسف له نقول الأحديث والآيات وقول العلماء والصالحين في ذلك ولكننا والعياذُ بالله من الشيطان الرجيم لا نتعظ ولا مثقال ذرة من خردل – نسمع من أُذن ونطيّر ما سمعناه من الأُذن الأخرى!!! أليس منّا رجلٌ رشيد ؟؟؟!!! والله أعلم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.