التخطي إلى المحتوى
دعاء آخر الليل مكتوب 2018 مستجاب قصير

يعتبر قيام الليل هو هبه من الله لعباده في يختلي العبد بربه ويتوجه إليه بالدعاء والاستغفار وتلاوة القرآن وطلب الحاجة منه ويشكو إليه ويرجوه ويتوسل إليه ويتضرع بالدعاء، ويطلبون منه الرزق والستر والصحة والعافية ، وهو دليل على صدق المسلم وتساعد على طمأنينته ونشاطه وتساعد في شفائه إذا كان مريضًا ، دعاء جوف الليل ، ادعية قيام الليل مكتوبة الدعاء في الثلث الأخير من الليل مستجاب.

فضل قيام الليل

تناولت الاحاديث الشريفة فضل قيام الليل وفضل الدعاء في القيام وذلك على النحو التالي :

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يَنْزِلُ ربُّنا تباركَ وتعالى كلَّ ليلةٍ إلى السماءِ الدنيا ، حينَ يَبْقَى ثُلُثُ الليلِ الآخرِ، يقولُ: من يَدعوني فأَستجيبُ لهُ، من يَسْأَلُنِي فأُعْطِيهِ، من يَستغفرني فأَغْفِرُ لهُ) [صحيح البخاري].

تفسير الحديث أن الله تعالى جل وجهه ينزل إلى الدنيا في الثلث الأخير من الليل ، وهو أفضل الأوقات للتعبد إلى الله وإقامة الصلاة وتلاوة القرآن ، فالله تعالى قد وعد أن من يدعوه في ثلث الليل سيستجيب له ومن سأله أعطاه ومن استغفر الله وتاب عن ذنوبه غفر الله له.

عن جابر رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إنَّ في الليلِ لَساعةٌ، لا يوافقُها رجلٌ مسلمٌ يسأل اللهَ خيرًا من أمرِ الدنيا والآخرةِ، إلا أعطاه إياه، وذلك كلَّ ليلةٍ). [صحيح مسلم].

دعاء آخر الليل

الدعاء وفضله

الدعاء والتضرع إلى الله والتسلح به هو خير سلاح للمؤمن في حياته وهو خير إثبات على ثقة العبد في ربه وحسن توكله عليه ، فالله تعالى يحب دعاء عبده له وأن يذكره في كل وقت وفي كل مكان وفي السراء والضراء ، فالدعاء طاعة لله وامتثال لأوامره والبعد عن غضبه وسخطه  ، فالله تعالى يحب عبده اللحوح الموقن من إجابة دعاه مهما طال الوقت ، كما يحب عبده الذي يشكره على نعمه لكي يزيده ويرزقه ، كما يكون عاملًا قويًا في انفراج الكرب والهم وانشراح الصدر وسبب في رفع المحن والمصائب والأزمات والنصر على الاعداء والظالمين ، كما أنه يوثق صلة العبد بربه ويشعره بالأمن والطمأنينة ويؤجر عليه.

فيقول الله تعالى : “وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ”

كيف يستجيب الله لدعائي؟

لكي يستجيب الله للدعاء هناك عدد من الشروط الواجب توافرها في ذلك الدعاء وأولها هو الثقة بالله عز وجل والدعاء به وعدم الدعاء بأحد من الأشخاص أو الحلف بالنبي فالحلف أو الدعاء لا يكون إلا لله وحده ، والتأني في الدعاء وحسن الطلب والدعاء من الله واليقين التام باستجابة الدعاء مهما طال وقت الإجابة ، وعدم الاكتفاء بالدعاء وإهمال الفرائض التي فرضها الله على عباده ، والتذلل لله تعالى ورجاؤه بإجابة دعاؤه والعودة لله دائمًا مهما كان مًقصِرًا في حقه ، والتوسل إليه بأسمائه الحسني وبصالح أعماله.

الأدعية المستحبة عند قيام الليل

إلهي…وسيدي…ومولاي…ضاقت المذاهب إلا إليك، وخابت الآمال إلا لديك، وانقطع الرجاء إلا منك، وبطل التوكل إلا عليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك. *تحصنتُ بذي الملك والملكوت، واعتصمتُ بذي العزة والجبروت، وتوكلتُ على الحيّ الذي لا يموت، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً.

اللّهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضٍ فيّ حكمك عدل فيَّ قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي.

إلهي…كيف أدعوك… وكيف أقطع رجائي وأنت إلهي إذا لم أسألك فتعطيني فمن ذا الذي أسأله فيعطيني، وإن لم أدعك فتستجيب لي فمن ذا الذي أسأله فيستجيب لي وإذا لم أتضرع إليك فترحمني فمن ذا الذي أتضرع إليه فيرحمني.

اللّهم أنت القادر على تيسير عُسّري، ربّ أرحم، من عظم مرضه، وعزّ شقاؤه، وكثُر داؤه، وقلّ دواؤه، وأنت ملجأه ورجاؤه وغوثه.

ربِ…عبدُك ضاقت به الأسباب، وغلّقت دونهُ الأبواب، وتعسّر عليه سلوك طريق أهل الصواب، وزاد به الهمّ…والغمّ…و الاكتئاب ، وانقضى عمره ولم يُفتح لهُ، إلى فسيح تلك الحضرات، ومناهل الصفوة والراحات .

اللّهم أنت المرجو، اكشف هذا النصاب، يا من إذا دُعي أجاب، يا سريع الحساب يا عظيم الجناب، ربّ…لا تدعني بحسرتي، ولا تكلني إلى حولي وقوتي، وأرحم عجزي وفقري وفاقتي، وذلّل صعوبةُ أمري، وسهلّ طريقي، فقد ضاق صدري، وتاه فكري، وتحيرتُ في أمري، وأنت يا الله العالم بسري وجهري، المالك لنفعي وضرّي .

اللهم إني أسألك سؤال خاضع متذلل خاشع أن تسامحني وترحمني وتجعلني بقسمك راضياً قانعاً وفي جميع الأحوال متواضعاً .

اللهم إني أتقرب إليك بذكرك واستشفع بك إلى نفسك وأسألك بجودك أن تدنيني من قربك وأن توزعني شكرك وأن تلهمني ذكرك .

اللّهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء، وبقوتك التي قهرت بها كل شيء، وخضع لها كل شيء وذل لها كل شئ، وبجبروتك التي غلبت بها كل شيء، وبعزتك التي لا يقوم لها شيء، وبعصمتك التي ملأت كل شيء، وبسلطانك الذي علا كل شيء، وبوجهك الباقي بعد فناء كل شيء، وبأسمائك التي ملأت كل شيء، وبعلمك الذي أحاط بكل شيء، وبنور وجهك الذي أضاء له كل شيء، يا نور يا قدوس يا أول الأولين و يا آخر الآخرين، اللهم اغفر لي الذنوب التي تهتك العصم.

اللّهم هِبني الصبر والقدرة لأرضى بما ليس منه بُد، وهبني اللّهم الشجاعة والقوة لأغير ما تقوى على تغييره يد، وهبني اللهم السداد والحكمة لأميز بين هذا وذاك.

اللّهم وأسألك سؤال من اشتدت فاقته وأنزل بك عند الشدائد حاجته وعظم فيما عندك رغبته.

اللّهم يا مؤنس كلّ غريب و يا صاحب كلّ وحيد و يا ملجأ كل خائف و يا كاشف كلّ كربة أسألك لأن تقذف رجاءك في قلبي حتى لا يكون لي همُ ولا شغلُ غيرك وأسألك أن تجعل لي من أمري فرجاً ومخرجاً إنك على كل شيء قدير.

اللّهم اغفر لي الذنوب التي تنزل النقم، اللهم اغفر لي الذنوب التي تغير النعم، اللهم اغفر لي الذنوب التي تحبس الدعاء، اللهم اغفر لي الذنوب التي تنزل البلاء، اللهم اغفر لي كل ذنب أذنبته ، وكل خطيئة أخطأتها.

اللهم عظم سلطانك وعلا مكانك وخفي مكرك وظهر أمرك وغلب قهرك وجرت قدرتك ولا يمكن الفرار من حكومتك اللهم لا أجد لذنوبي غافراً ولا لقبائحي ساتراً ولا لشيء من عملي القبيح بالحسن مبدلاً غيرك لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك ظلمت نفسي وتجرأت بجهلي وسكنت إلى قديم ذكرك لي ومنك علي اللهم مولاي كم من قبيح سترته وكم من فادح من البلاء أقلته وكم من عثار وقيته، وكم من مكروه دفعته وكم من ثناء جميل لست أهلا له نشرته.

اللّهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض، ولك الحمد أنت قيم السماوات والأرض، ولك الحمد أنت رب السماوات والأرض ومن فيهن أنت الحق ووعدك الحق وقولك الحق ولقاؤك الحق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، والساعة حق ، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعنت أنت إلهي لا إله إلا أنت.

اللّهم آت نفسي تقواها، وزكّها، أنت خير من زكّاها، أنت وليّها ومولاها ،اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ونفس لا تشبع، ودعوة لا يستجاب لها ،اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل، وأعوذ بك من شر ما علمت، ومن شر ما لم أعلم اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك.

اللّهم من اعتزّ بك فلن يُذل، ومن اهتدى بك فلن يضِلّ، ومن استكثر بك فلن يقلّ، ومن استقوى بك فلن يضعف، ومن استغنى بك فلن يفتقر، ومن استنصر بك فلن يُخذل، ومن استعان بك فلن يُغلب، ومن توكل عليك فلن يخيب، ومن جعلك ملاذه فلن يضيع، ومن اعتصم بك فقد هُدي إلى صراط مستقيم، اللهم فكن لنا وليّاً ونصيراً، وكن لنا معيناً ومجيرا، إنك كنت بنا بصيراً.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *