التخطي إلى المحتوى
تحميل رواية رأيت رام الله pdf لمريد البرغوثى 2018

قراءة اون لاين تحميل رواية رأيت رام الله للكاتب المؤلف مريد البرغوثى pdf عبر موقع فكرة، تعد رواية رأيت رام الله من الروايات التى تحمل سير ذاتية لكُتابها ، حيث أن الرواية تحمل سيرة ذاتية للكاتب مريد البرغوثى ، روى فيها رحلة عودته إلى موطنه الأصلى فلسطين بعد غربة دامت ثلاثون عامًا .

فيما يأتى سنقدم لحضراتكم من خلال موقعنا موقع فكرة نسخة من روايةرأيت رام الله pdf للمؤلف والكاتب مريد البرغوثى ،  والآن سنعرض لحضراتكم نبذة مختصرة عن كاتب الرواية مريد البرغوثى  وأيضاً روايته رأيت رام الله .

من هو مؤلف رواية رأيت رام الله

هو الكاتب والمؤلف والشاعر الفلسطينى الجنسية مريد البرغوثى الذى ولد عام 1944 بقرية دير غسانة وتقع هذه القرية فى الضفة الغربية الفلسطينية بالقرب من رام الله ، سافر إلى مصر للإلتحاق بجامعة القاهرة بعد إتمامه مراحل تعليمه الأساسية بفلسطين عام 1963 م ، تخرج الكاتب مريد البرغوثى عام 1967 من قسم اللغة الإنجليزية وآدابها ، وكان عام تخرجه من الجامعه هو العام الذى قامت فيه قوات الإحتلال الإسرائيلى بالسيطرة على الضفة الغربية وقامت بمنع الفلسطينين المتواجدين خارج البلاد من العودة إليها مرة أخرى .

لم يستطع الكاتب والشاعر مريد البرغوثى أن يعود إلى رام الله بعد ذلك سوى بعد ثلاثون عامًا كاملة قضاها فى الإنتقال من المنافى العربية إلى المنافى الغربية الأوروبية ، تزوج الكاتب مريد البرغوثى من الروائية المصرية رضوى عاشور الى تعمل أستاذة للأدب الإنجليزى فى جامعه عين شمس ، كما أنجبا ولدًا واحدًا وهو الشاعر تميم البرغوثى .

بدأ الكاتب مريد البرغوثى أعماله الأدبية بديوان تحت عنوان ” الطوفان وإعادة التكوين ” كما أنه يعتبر ديوان ” منتصف الليل ” عام 2005 ، كما أن له مجداً للأعمال الشعرية .

كان يٌعرف عن الشاعر مريد البرغوثى دفاعه المستميت عن دور المثقف المستقل واحتفاظه بمسافه بينه وبين المؤسسات الرسمية الثقافية منها والسياسية .

نبذة مختصرة عن رواية رأيت رام الله

تتناول الرواية السيرة الذاتية للكاتب مريد البرغوثى وتروى قصة عودته إلى رام الله ومعرفة الكاتب مريد البرغوثى بالرسام الفلسطينى الجنسية ” ناجى العلى ” وتعمقت صداقتهما التى إنتهت باغتيال ناجى العلى فى لندن عام 1986 ولكن لم ينسه وذكر شجاعته ورثاه فى روايته برواية بعنوان ” أكله الذئب ” وهذا العنوان أخذه من أحد رسومات ناجى العلى ، كما تعرف على غسان كنفانى ببيروت حتى اغتاله الإسرائيليون عام 1972 ولم ينس ذكره أيضًا .

بعض الإقتباسات من رواية رأيت رام الله

بندقيته هي التي اخذت منا ارض القصيدة تركت لنا قصيدة الارض .. في قبضته تراب وفي قبضتنا سراب .

العالم معني ب((وضع)) القدس ،بفكرتها وأسطورتها. اما حياتنا في القدس والقدس حياتنا،فلاتعنيه . إن قدس السماء ستحيا دائما .أما حياتنا فيها فمهددة بالزوال .

لا غائب يعود كاملاً. لاشيئ يستعاد كما هو .

قد يخنقك مجرم بشال من الحرير، وقد يهشّم رأسك بفأسٍ من الحديد، وسيضمن مصرعك في الحالتين .

لماذا يظن كل شخص في هذا العالم أن وضعه بالذات هو وضع مختلف؟ هل يريد ابن آدم أن يتميز عن سواه من بني آدم حتى في الخسران؟ هل هى أنانية الأنا التى لا نستطيع التخلص منها؟


تلك الكلمات القليلة تكفى..
إنه الشتـات .. وأى شتات!
الأم فى دولة والأبناء كل منهم فى دولة والأعمام كل منهم فى دولة .. ولكن لا تقلق ستعتاد الأمر إلى لدرجة أن اللقاء سيكون هو الأمر غيـر المعتاد!

يعيشون فى وطن غيـر الوطن وأرض غيـر الأرض وذكريات غير الذكريات .. إنها لعنة كل فلسطينى وأمله.. أمل أن تعود هو ما يبقيك حيا ..
متى تعود إلى بيتك , أرضك , زيتونتك ؟ .. سيأذن الله يوما ما.

روايـة مؤلمة ومرهقة .. مؤلمة لما تصف به حالنـا.. مرهقة لما ترهقك فى تتبعها واستقصاء احداثها

شاركنا بإفضل إقتباسة من وجهة نظرك في الرواية وكذلك رأيك في الرواية والكاتب وهل قرأت للكاتب قبل ذلك من خلال التعليقات بالإسفل.

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.