التخطي إلى المحتوى

ادعية قبل الافطار ، ادعية مستجابة للصائم عند فطرة ،  فرمضان هو شهر الرحمات وشهر الخير فيه تصفد الشياطين وتفتح أبواب الجنة الثمانية وتغلق أبواب النار ويعتق الله رقاب المذنبين من النار ويتوب الله عليهم ويوجد ليلة خير من الف شهر هي ليلة القدر وسوف نقدم في هذا المقال مجموعة من الأدعية الواردة عن رسول الله في تعجيل الإفطار وأدعية واردة عن رمضان وفضله.

دعاء الصائم قبل الافطار مستجاب

شهر رمضان يسمى رمضان من الرمض أي شدة الحر وقد كان يسمى بهذا الإسم قبل الإسلام وكان يأتي في الحر والصيام فرض على كل مسلم ومسلمة ويُسن تعويد الأطفال على الصوم منذ نعومة أظافرهم حتى يتعودوا على الصوم كما أن الصوم ليس صيام عن الطعام والشراب فقط بل هو تهذيب للنفس وتربية لها والصوم يقي الإنسان من اجتناب الفواحش ومن الوقوع في الرذائل .

وقد فرضه الله لتهذيب النفس والإرتقاء بها وكذلك لكي يستشعر الغني بنعمة المال وبفضل الله عليه ويشعر بالفقير الذي لا يجد ما يسد جوعة فالطعام يكون أمامه ولكن لا يجد من المال ما يبتاع ما يشتهيه وكذلك في نهار رمضان يرى الغني ما لذ وطاب من الأطعمة ولكن لا يقترب منها ألا عند أذان المغرب وهو وقت غروب الشمس وهو الوقت المسموح به للإفطار.

وإذا تناول الصائم الطعام قبل هذا الوقت بطل صومه كما من يؤخر الإفطار بعد موعدة فقد خالف سنة الله وسنة نبيه فقد وردت أحاديث عن رسول الله بوجوب تعجيل الإفطار وتأخير السحور وهذا في صالح المسلم حتى ينشط في عملة ولا يحدث له مضاعفات صحية من كثرة عدد ساعات الصوم.

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ((ثلاثة لا تُردُّ دعوتُهم: الإمام العادل، والصَّائم حين يُفْطِر، ودعوة المظلوم)).

الحديث دليل على أنَّه ينبغي للصَّائم أن يغتنمَ لحظات الإفطار، وأوقات الإجابة، فيدعو بما أحبَّ من الخير، فإنَّه له دعوةٌ مُستجابة. وعن عبدالله بن عمرو بن العاص – رضي الله عنهما – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ((إنَّ للصائم عند فطره لدعوةً ما تُردُّ))، قال ابن أبي مليكة: سمعت عبدالله بن عمرو يقول إذا أفطر: “اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعتْ كلَّ شيء أن تغفر لي”.

ومِمَّا يستحبّ أن يقول عند فطره – أيضًا – ما رواه عبدالله بن عمر – رضي الله عنهما – قال: كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يقول إذا أفطر: ((ذهب الظمأ، وابتلَّت العروق، وثَبَت الأجر إن شاء الله)).

فعلى الصائم أن يَغتنم هذا الوقتَ، ويدعوَ بحضور قلبٍ وإيقان بالإجابة في وقت تُرجى فيه الإجابة؛ فإنَّه وقت ذلٍّ وانكِسار بين يَدَيِ الله تعالى مع كونه صائمًا، ويكرر الدعاء ثلاثًا، قال النبي – صلى الله عليه وسلم -: ((إن لله عتقاءَ في كل يوم وليلة، لكل عبد منهم دعوة مستجابة)) ، وعن أبي أُمامة – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: ((لله عند كل فطر عتقاء)).

فمَن دعا ربَّه بقلبٍ حاضر، ودعاء مشروع، وهو صائم، ولم يمنع من إجابة الدعاء مانعٌ؛ كأكل الحرام ونحوه – فهو حري بأن يُجاب؛ لأن الله تعالى قد وعده بالإجابة، خصوصًا إذا أتى بأسباب إجابة الدعاء، وهي الاستجابة لله تعالى بالانقياد لأوامره، واجتناب نواهيه القولية والفعلية، والإيمان به الموجب للاستجابة، قال تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة: 186].

ويشرع للصائم حالَ فطرِه أن يجيب المؤذِّن، فيقول مثل قوله عن كل جملة، إلا في (حي على الصلاة، حي على الفلاح) فيتابع بقوله: لا حول ولا قوة إلا بالله، وذلك لعموم قوله – صلى الله عليه وسلم -: ((إذا سمعتم المؤذنَ فقولوا مثلَ ما يقول))، وهذا عام في كل الأحوال، إلا ما دلَّ الدليل على استثنائه.

وينبغي للصائم أن يتفرغ آخرَ النهار لتلاوة القرآن والذكر والدعاء، ولا يخرج إلا لمهنته أو لما لا بُدَّ منه، فإنَّ هذا من الأوقات التي ينبغي للصائم اغتنامُها في الطاعة، وعدم إضاعتها هنا أو هناك في مَجالسَ لا تنفع، وعليه أن يتحرَّى ساعة الجمعة، وأحراها آخرُ ساعةٍ من النهار، ومن الناس مَن يخرج مِن منزله بعد العصر على عادته لا لحاجة، فيَدَع قراءةَ القرآن وذكْرَ الله تعالى، فيفوته خير كثير، وفضلٌ جزيل، وقد يؤذِّن المؤذن للإفطار وهو في الطريق إلى منزله، فيأتي ثائرَ النفس، قد أضاع وقت الدعاء، وفوَّت المبادرة بالإفطار.

وينبغي للصائم أن يرطِّب لسانه بذكر الله تعالى ودعائه طوال يوم صومه؛ فإن الصوم يجعله في حالةٍ تُقرِّبه من الله تعالى، وتجعله في مَظِنة الاستجابة لدعائه، فهذا مطلوب طوال النهار، فقد ورد إجابة دعاء الصائم بلا تقييد بوقت الإفطار، وذلك فيما ورد عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ((ثلاث دعوات مستجابة: دعوة الصائم، ودعوة المظلوم، ودعوة المسافر)).

دعاء قبل المغرب مستجاب

جعل الله للصائم فرحة عند فطره وفرحة يوم القيامة عندما يشاهد أجر ذلك فقد ذكر الله عز وجل أن كل عمل إبن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به لأن الصائم يصوم فلا أحد يرى نيته ولا يطلع عليها إلا الله بعكس العبادات الأخرى التي قد يخالطها الرياء والسمعة كالصلاة والحج والصدقة.

ولكن الصيام بين العبد وربه وجعل الله للصائم يوم القيامة باب يسمى باب الريان لا يدخل منه إلا الذين صاموا رمضان والذين كانوا يكثرون من الصوم النافلة كصيام أيام التشريق وهي الأيام البيض اليوم الثالث عشر واليوم الرابع عشر واليوم الخامس عشر وكذلك صوم يومي الأثنين والخميس من كل أسبوع.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :” إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن ، وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب ، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب ، وينادى مناد كل ليلة : يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر ، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة ” ([2]).

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :” أتاكم شهر رمضان شهر مبارك فرض الله عليكم صيامه تفتح فيه أبواب الجنة ،وتغلق فيه أبواب الجحيم ، وتغل فيه مردة الشياطين ، وفيه ليلة خير من ألف شهر من حُرم خيرها فقد حُرم ” ([3])0

عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول “الصلواتُ الخمسُ ، والجمعةُ إلى الجمعةِ ، ورمضانُ إلى رمضانَ ، مكفِّراتُ ما بينهنَّ إذا اجتَنَبَ الكبائر” ([6])0

  عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “عُمرة في رمضان تعدل حَجَّةً”([10])0

قال الإمام المناوى رحمه الله:

قوله صلى الله عليه وسلم: ( عمرة في رمضان تعدل حجة ) في الثواب لا أنها تقوم مقامها في إسقاط الفرض للإجماع على أن الاعتمار لا يجزى عن حج الفرض ([11])0

دعاء قبل اذان المغرب في رمضان

في شهر رمضان لله عتقاء من النار كل ليلة وهؤلاء كانوا يفعلون كثيرًا من الذنوب والآثام فتابوا غفر الله ذنوبكم وبدلها حسنات كما أعطى الله منحة كبيرة للصائمين كل يوم وهي دعوة مستجابة عند الفطر فعند تناول الإفطار أو في نهاية يوم الصائم دعوة مستجابة لا ترد شرط أنه صام لله دون أن يفسق أو يرتكب ما حرمه الله.

دعاء الصائم عند فطره

(اللهمَّ إني أعوذُ بك من العجزِ والكسلِ، والجُبنِ والهَرمِ، والبُخلِ، وأعوذ بك من عذابِ القبرِ، ومن فتنةِ المحيا والمماتِ).

(اللهمَّ فإني أعوذُ بك من فتنةِ النارِ، وعذابِ النارِ، وفتنةِ القبرِ، وعذابِ القبرِ، ومن شرِّ فتنةِ الغِنى، ومن شرِّ فتنةِ الفقرِ، وأعوذُ بك من شرِّ فتنةِ المسيحِ الدَّجَّالِ، اللهمَّ اغسِلْ خطايايَ بماءِ الثَّلجِ والبَرَد، ونقِّ قلبي من الخطايا كما نقَّيْتَ الثوبَ الأبيضَ من الدَّنَسِ، وباعِدْ بيني وبين خطايايَ كما باعدتَ بينَ المشرقِ والمغربِ، اللهمَّ فإني أعوذُ بك من الكسَلِ والهرَمِ والمأْثَمِ والمغْرمِ).

اللهمّ إنّي أعوذ بك من سوء القضاء، ومن دَرْك الشقاء، ومن شماتة الأعداء، ومن جَهْد البلاء. (اللهمّ أعوذُ برضاك من سخطِك، وبمعافاتِك من عقوبتِك، وأعوذُ بك منك لا أُحْصى ثناءً عليك أنت كما أثنيتَ على نفسِك).

(اللَّهمَّ إني أعوذُ بك من علمٍ لا ينفعُ، وقلبٍ لا يخشعُ، ودعاءٍ لا يُسمعُ، ونفسٍ لا تشبعُ).

(اللَّهمَّ رحمتَكَ أرجو فلا تكِلْني إلى نفسى طرفةَ عينٍ وأصلِحْ لي شأني كلَّه لا إلهَ إلَّا أنتَ). (اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ).

(اللهمَّ إنِّي أسألُك من الخيرِ كلِّه عاجلِه وآجلِه ما علِمتُ منه وما لم أعلمُ، وأعوذُ بك من الشرِّ كلِّه عاجلِه وآجلِه ما علِمتُ منه وما لم أعلمُ، اللهمَّ إنِّي أسألُك من خيرِ ما سألَك به عبدُك ونبيُّك، وأعوذُ بك من شرِّ ما عاذ به عبدُك ونبيُّك، اللهمَّ إنِّي أسألُك الجنةَ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ، وأعوذُ بك من النارِ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ، وأسألُك أنْ تجعلَ كلَّ قضاءٍ قضيتَه لي خيراً).

(اللَّهمَّ بعلمِكَ الغيبَ وقدرتِكَ على الخلقِ أحيِني ما علمتَ الحياةَ خيراً لي، وتوفَّني إذا علمتَ الوفاةَ خيراً لي، وأسألُكَ خَشيتَكَ في الغيبِ والشَّهادةِ، وأسألُكَ كلمةَ الحقِّ في الرِّضا والغضَبِ، وأسألُكَ القصدَ في الفقرِ والغنى، وأسألُكَ نعيماً لاَ ينفدُ، وأسألُكَ قرَّةَ عينٍ لاَ تنقطعُ، وأسألُكَ الرِّضا بعدَ القضاءِ، وأسألُكَ بَردَ العيشِ بعدَ الموتِ، وأسألُكَ لذَّةَ النَّظرِ إلى وجْهكَ، والشَّوقَ إلى لقائِكَ في غيرِ ضرَّاءَ مضرَّةٍ، ولاَ فتنةٍ مضلَّةٍ، اللَّهمَّ زيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ، واجعلنا هداةً مُهتدينَ).[

(اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك ناصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك، أو أنزلتَه في كتابِك، أو علَّمتَه أحداً مِنْ خلقِك، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك، أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ صدري، وجلاءَ حُزْني، وذَهابَ هَمِّي).

(اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ، وحدَك لا شريكَ لك، المنانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنةَ، وأعوذُ بك من النارِ).

(اللهم إني أسألُكَ يا اللهُ الواحدُ الأحدُ الصمدُ، الذي لم يلدُ ولم يُولدُ، ولم يكن لهُ كُفُواً أحدٌ أن تغفرَ لي ذنوبي، إنك أنتَ الغفورُ الرحيمُ).

(اللهمَّ لك أسلمتُ، وبك آمنتُ، وعليك توكلتُ، وإليك أنبتُ، وبك خاصمتُ، اللهمَّ إني أعوذ بعزَّتِك، لا إله إلا أنت، أن تُضِلَّني، أنت الحيُّ الذي لا يموتُ، والجنُّ والإنسُ يموتون).

متى يقال دعاء الإفطار

كان صحابة رسول الله ينتظرون شهر رمضان ويدعون قبل الشهر بفترة زمنية طويلة اللهم بلغنا رمضان لحبهم العبادة وشغفهم بها وعند حلول الشهر المبارك يكثروا من الصلاة والتهجد في الليل وقراءة القرآن والدعاء وكان رسول الله يكثر من العبادة في هذا الشهر كما كان يعتكف في العشر الأواخر وفي السنة التي قُبض فيها اعتكف عشرين يومًا.

ويسن أن يقال دعاء الإفطار قبل أذان المغرب قبل تناول الطعام أو بعد فلا جناح في ذلك ويرى كثير من العلماء أن الدعاء قبل تناول الطعام أفضل وذلك لأن النفس تكون في حالة إنكسار وذل لله عز وجل.

آداب الصوم شرع الله تعالى آداباً للصائم ينبغي عليه الالتزام بها، ليكون صومه أحسن حال وعلى أكمل وجه بإذن الله، وآداب الصوم منها ما هو واجب وما هو مستحب، يُذكر منها الآتي:

الإخلاص لله تعالى: وهو شرط لصحة الصيام، لحديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (مَن صامَ رَمَضانَ إيمانًا واحْتِسابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ).

السحور: يُستحب للمسلم أن يلتزم بالسحور ويؤخره إلى ما قبل الأذان بقدر تلاوة خمسين آية، ففي الحديث الشريف: (السُّحورُ أكلُه بركةٌ، فلا تدعوه و لو أن يجرعَ أحدُكم جرعةَ ماءٍ، فإنَّ اللهَ و ملائكتَه يُصلُّون على المتسحِّرينَ).

القيام بالطاعات: يًسنّ للصائم أن يملأ وقته بالذكر، والدعاء، وقراءة القرآن، والصلاة تطوعاً، والتسبيح، والتكبير، والتحميد، فرُوي عن عبد الله بن عباس أنّه قال: (كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أجْوَدَ النَّاسِ، وكانَ أجْوَدُ ما يَكونُ في رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وكانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ في كُلِّ لَيْلَةٍ مِن رَمَضَانَ، فيُدَارِسُهُ القُرْآنَ، فَلَرَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ أجْوَدُ بالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ).

الابتعاد عن المعاصي: يجب على المسلم الإمساك عن جميع المُحرمات المعنوية والحسية أثناء الصوم، لقول الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (من لم يدَع قولَ الزُّورِ، والعملَ بِهِ، فلَيسَ للَّهِ حاجةٌ أن يدعَ طعامَهُ وشرابَهُ).

أداء الصلوات في وقتها: يجب على المسلم تأدية الصلوات في وقتها دون تأخير، وتجنب النوم أثناء النهار إلّا بعد القيام بها؛ خشيةً من تفويتها. الدعاء: على الصائم أن يحرص على الدعاء قبل الإفطار، لأن له دعوةً لا تُرد في تلك الساعة، بالإضافة إلى أن البركة تتنزل فيها. تعجيل الفطر: يستحب للصائم تعجيل فطره فور سماع أذان المغرب دون تأخير، لقول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (قال اللهُ عزَّ وجَلَّ إنَّ أحَبَّ عِبادي إليَّ أَعجَلُهم فِطرًا).

الإفطار على رطب أو تمر أو ماء: وذلك لما ورد في حديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (إذا كان أحدُكم صائمًا فلْيُفطرْ على التمرِ فإنْ لم يجدِ التمرَ، فعلى الماءِ؛ فإنَّ الماءَ طَهورٌ).

التسوك: يُسنّ للمسلم التسوك أثناء صيامه اقتداءً بالرسول -صلّى الله عليه وسلّم- لحديث عامر بن ربيعة -رضي الله عنه- أنّه قال: (رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ما لا أُحصي يتسَوَّكُ وَهوَ صائمٌ).

 

دعاء الافطار اللهم لك صمت

مع طول عدد ساعات الصوم تتغير رائحة الفم وتصبح كريهة ولكن هذة الرائحة الكريهة عند الله أطيب من رائحة المسك وذلك لأنه ترك هها الطعام إبتغاء مرضاة الله فقد ورد عن رسول الله أنه قال لخلوف فم الصائم عند الله أطيب من رائحة المسك.

(ذهب الظمأُ، وابتلَّت العروقُ، وثبت الأجرُ إن شاء الله).

(اللهمَّ إني أسألكَ برحمتكَ التي وَسِعَتْ كلَّ شيٍء أن تغفرَ لي ذنوبي).

(اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِنَ العَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ، وَالْهَرَمِ، وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بكَ مِن عَذَابِ القَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالْمَمَاتِ).

(اللَّهُمَّ أعُوذُ برِضَاكَ مِن سَخَطِكَ، وبِمُعَافَاتِكَ مِن عُقُوبَتِكَ، وأَعُوذُ بكَ مِنْكَ لا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أنْتَ كما أثْنَيْتَ علَى نَفْسِكَ).

(اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن عِلمٍ لا يَنفَعُ، وقلبٍ لا يَخشَعُ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ، ونفْسٍ لا تَشبَعُ، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن هؤلاء الأربَعِ).

(اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ مِنَ الخيرِ كلِّهِ عاجلِهِ وآجلِهِ، ما عَلِمْتُ منهُ وما لم أعلَمْ، وأعوذُ بِكَ منَ الشَّرِّ كلِّهِ عاجلِهِ وآجلِهِ، ما عَلِمْتُ منهُ وما لم أعلَمْ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ من خيرِ ما سألَكَ عبدُكَ ونبيُّكَ، وأعوذُ بِكَ من شرِّ ما عاذَ بِهِ عبدُكَ ونبيُّكَ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ وما قرَّبَ إليها من قَولٍ أو عملٍ، وأعوذُ بِكَ منَ النَّارِ وما قرَّبَ إليها من قولٍ أو عملٍ، وأسألُكَ أن تجعلَ كلَّ قَضاءٍ قضيتَهُ لي خيرًا).

(اللهمَّ بعلْمِك الغيبِ، وقدْرتِك على الخلقِ أحْيِني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي، وتوفَّني إذا علِمْتَ الوفاةَ خيرًا لي. اللهمَّ وأسألُك خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ، وأسألُك كلمةَ الإخلاصِ في الرضا والغضبِ، وأسألُك القصدَ في الفقرِ والغنى، وأسألُك نعيمًا لا ينفدُ وأسألُك قرةَ عينٍ لا تنقطعُ، وأسألُك الرضا بالقضاءِ، وأسألُك بَرْدَ العيْشِ بعدَ الموتِ، وأسألُك لذَّةَ النظرِ إلى وجهِك، والشوقَ إلى لقائِك، في غيرِ ضرَّاءَ مضرةٍ، ولا فتنةٍ مضلَّةٍ. اللهمَّ زيِّنا بزينةِ الإيمانِ، واجعلْنا هداةً مُهتدينَ).

(اللَّهُمَّ فإنِّي أَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ النَّارِ وَعَذَابِ النَّارِ، وَفِتْنَةِ القَبْرِ وَعَذَابِ القَبْرِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الغِنَى، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الفَقْرِ، وَأَعُوذُ بكَ مِن شَرِّ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّ قَلْبِي مِنَ الخَطَايَا، كما نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَبَاعِدْ بَيْنِي وبيْنَ خَطَايَايَ، كما بَاعَدْتَ بيْنَ المَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ فإنِّي أَعُوذُ بكَ مِنَ الكَسَلِ، وَالْهَرَمِ، وَالْمَأْثَمِ، وَالْمَغْرَمِ).

 

  قصة مسلسل فوق السحاب رمضان 2018

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.