التخطي إلى المحتوى

موضوع تعبير جديد عن ضرورة مقاومة الغزاة والمستعمرين بالعناصر والاستشهادات وذلك من خلال موقعنا موقع فكرة، حيث أن مقاومة الاستعمار والغزاة فرض وواجب على كل مواطن يدافع عن بلده وموطنه ولا يسمح لغريب أن يستوطن أرضه وينتهك عرضه، كما أمرنا الإسلام بمحاربة المعتدين من خلال آيات القرآن الكريم وسوف نعرضها بالتفصيل من خلال مقالنا اليوم.

آيات من القرآن الكريم تحث على الجهاد ومقاومة الأعداء :

{وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ} [الأنفال من الآية:60].

{ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}. [البقرة: 218]

{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ . فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [آل عمران:169-170]

{ {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ} سورة آل عمران: 142

{لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُـلاًّ وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا} سورة النساء: 95

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} سورة المائدة: 35

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَـئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُواْ وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلاَّ عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} سورة الأنفال: 72

{وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُولَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} سورة الأنفال: 74

{وَالَّذِينَ آمَنُواْ مِن بَعْدُ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ مَعَكُمْ فَأُوْلَـئِكَ مِنكُمْ وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} سورة الأنفال: 75

أحاديث من السنة على وجوب محاربة المستعمرين والغزاة :

في الصحيحين عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها والروحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها، وعن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مثل المجاهد في سبيل الله – والله أعلم بمن يجاهد في سبيله – كمثل الصائم القائم، وتكفل الله للمجاهد في سبيله إن توفاه أن يدخله الجنة أو يرجعه سالما مع أجر أو غنيمة أخرجه مسلم في صحيحه، وفي لفظ له تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي وإيمان بي وتصديق برسلي فهو علي ضامن أن أدخله الجنة أوو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة.

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مكلوم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة وكلمه يدمي اللون لون الدم والريح ريح المسك متفق عليه، وعن أنس – رضي الله عنه – أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم رواه أحمد والنسائي وصححه الحاكم.

عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله. قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله. قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور، وعن أبي عبس بن جبر الأنصاري – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار رواه البخاري في صحيحه، وفيه أيضا عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه به مات على شعبة من نفاق.

وعن ابن عمر – رضي الله عنهما – قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه شيء حتى ترجعوا إلى دينكم رواه أحمد وأبو داود وصححه ابن القطان

 

ما هو مفهوم المقاومة :

مفهوم المقاومة: يعرف بأنها حق من حقوق الإنسان في المجتمع، كما أنها رد فعل طبيعي لوضع غير شرعي، وهو تعبير برفض أمر غير ملائم يحدث للإنسان، سواء داخل المجتمع الصغير مثل الأسرة أو العمل، أو المجتمع الكبير والحركات السياسية، أو حتى على المستوى الدولي والعالمي كرفض وجود تدخلات أجنبية في البلاد أو مقاومة عدو أو محتل وغيرها.

وتتمثل المقاومة في بعض ردود الأفعال مثل:

  • الإضرابات والاعتصامات.
  • المقاطعة لمنظمات أو حكومات أو غيرها.
  • العصيان المدني السلمي والذي يعبر فيه المواطنون عن آرائهم وما يزعجهم بطريقة سلمية.
  • قد تصل المقاومة إلى حد الحروب في بعض الأحيان عند الدفاع عن الوطن والأرض.

أهمية المقاومة للمواطن ضد الغزاة والمستعمرين :

للمقاومة أهمية كبرى، فهي توضح للمحتل مدى قوة الشعب وإصراره على أن يكون حراً أبياً.

كما أن المقاومة تساعد في التخلص من الغزو والمستعمرين، وترسيخ حق المواطن في بلاده.

بالمقاومة تنهض الشعوب وتزدهر الدول وتبقى شامخة لا يجرؤ على احتلالها أحد مرة ثانية.

وتتمثل المقاومة في المظاهرات السلمية والحملات الإعلامية والتجمعات الجماهيرية وغيرها من الأشكال التي تزلزل العدو وترهبه وتجعله يفكر كثيراً في تلك الحراكات التي يمكن أن تنهي وجوده ليس فقط من تلك البلاد المحتلة بل يمكن أن تنهيه وتزيله من الوجود.

المحتل مهما كان قوياً بسلاحه واسطوله وموارده، إلا أن العقل أقوى من السلاح بمراحل وإرادة الشعوب لها تأثير أقوى من الدبابات والقنابل، وكلما زادت إرادة المواطنين في طرد المستعمرين وحصولهم على حرياتهم كان الخلاص من الغزاة والمحتلين سهلاً.

فالإرادة والمقاومة واجتماع المواطنون على كلمة واحدة تصنع المعجزات.

وقد حثنا الإسلام من خلال القرآن الكريم والأحاديث النبوية المطهرة على الجهاد ومقاومة العدو والحفاظ على الهوية الإسلامية والدفاع عن الوطن وعن العرض وعن بعضنا البعض.

كما أوضح الإسلام أيضاً مكانة المجاهدين والمقاومين لمن يغزوهم عند الله تبارك وتعالى فجزاؤه الجنة بذلك.

ومن هنا يجب على كل مواطن أن يتمسك بوطنه وأرضه ويقاوم أي احتلال وأي استعمار بكل الوسائل الممكنة والمتاحة له، وأن يكون جلداً ولا يهاب العدو، فهو مهما كان ضعيفاً لا يستطيع أن يقف أمامه وينتصر على إرادته.

كيف يمكن أن نحمي وطننا من الغزاة والمستعمرين :

في البداية يجب على كل مواطن أن يدرك معنى الوطن والبلاد ومعنى الاستعمار والغزاة، وللوهلة الأولى يقول الفرد أن الاستعمار والغزو هو دخول أشخاص من خارج البلاد أي من بلدان أخرى ويقومون باحتلال الأرض، هذا نوع من أنواع الاحتلال والاستعمار المعروف لدى الجميع.

ولكن توجد عدة أنواع من الاحتلال منها الثقافي والأخلاقي والتكنولوجي أيضاً، كما يوجد احتلال مادي كأن تكون الدولة فقيرة وتحتاج إلى المعونات من الآخرين فتبدأ الدول القوية التي تعطي المال باحتلال الدول الفقيرة التي لا تستطيع حماية نفسها وشعبها.

ويجب على كل مواطن داخل أرضه أن يحافظ على أرضه وعرضه وموطنه، فالانسان بدون موطن كمثل الذي بدون هوية لا يدري ما نسبه وما أصله، وهناك العديد من الطرق كي يقوم الانسان بمقاومة الاحتلال وهي :

  • أولاً يجب التمسك بالهوية الوطنية والدين، فالإنسان لا يعرف لدى العالم بدون هوية أو دين.
  • التعليم من أهم سبل المقاومة فالعلم أقوى من الرصاص.
  • محاولة الاعتماد على موارد الدولة واستخراج كنوزها بالعمل الشاق والاجتهاد.
  • الاكتفاء الذاتي الذي يمنح الدول القوة والهيمنة بين مثيلاتها من الدول حتى لا تكون في حاجة لغيرها.
  • التخطيط السليم لبناء الدولة واستغلال مواردها وسواعد أبنائها في النهوض بها والدفاع عنها.
  • وضع خطط استراتيجية وتحديد مهام كل فرد داخل المنظومة المختصة بحماية الوطن وحدوده.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.