التخطي إلى المحتوى
تحميل رواية مالك pdf للكاتب محمود بكرى 2018

تحمي وقراءة رواية مالك اون لاين 2018 pdf للكاتب محمود بكرى ، قراءة رواية مالك اون لاين عبر موقع فكرة ، وتعتبر رواية مالك من أبرز أعمال الكاتب محمود بكرى التى حققت نجاحًا واسعًا بين القراء لأنها عبرت عن الكثير مما يجيش بصدورهم ، وحملت بعضًا من آلامهم ، فجذبتهم لقرائتها وعدم تركها حتى الانتهاء تمامًا منها   .

فيما يأتى سوف نقدم لحضراتكم من خلال موقعنا موقع فكرة نسخة من رواية مالك pdf للمؤلف والكاتب محمود بكرى ، والآن سنعرض لحضراتكم نبذة مختصرة عن الكاتب محمود بكرى وأعماله ،  وروايته التى نحن بصددها الان رواية  ” مالك .. لم تكن تناديه ، ولم يكن يسألها ”  .

من هو مؤلف محمود بكري

هو الكاتب والروائى المصرى الشاب محمود بكرى ذات الخامسة والعشرون عامًا ، حيث أنه من مواليد 1993 م ، ولد الكاتب الشاب محمود بكرى فى كفر صقر  بمحافظة الشرقية المصرية ، كما أنه حاصل على شهادة دبلوم صنايع ، وبرغم ذلك فإنه اتجه إلى الكتابة والروايات لحبه الشديد لها ولإيمانه بموهبته فى كتاباتها ، وشجعه جمهور كبير من القراء بعد نشر أولى رواياته ، فسلك فى طريق كتابه الروايات وأبدع به .

أعمال الكاتب والروائى محمود بكرى

  • مجموعته القصصية الأولى تحت عنوان ” إحتياج ” .
  • رواية ” الرحايمة “

روايته التى نحن بصددها الآن رواية ” مالك .. لم تكن تناديه ولم يكن يسألها ”

  • رواية ” بره الدنيا .. من أبعد مكان جواك “

  • مشاهد حياتية قام بها تحت عنوان ” حدوتة “

  • رواية خاطب بدرجة سنجل .

  • كما قام ببعض المواقف اليومية بشكل كوميدى تحت عنوان ” يوميات عيل كبير “
  • رواية ” حور .. نادته فاستجاب ، سألها فأعطته ” والتى تعد الجزء الثانى لرواية مالك التى نحن بصددها الآن ، وتعرض حاليًا بمعرض القاهرة الدولى للكتاب 2018 .

نبذة مختصرة عن رواية ” مالك .. لم تكن تناديه ولم يكن يسألها “

تدور أحداث رواية ” مالك  .. لم تكن تناديه ، ولم يكن يسألها ” حول هذا الشاب المحطم نفسيًا الغير قادر على الحياة أو التواصل مع البشر ، المنغلق على نفسه ولا يسعى إلى توسيع دائرة أصدقائه ومعارفه ولكنه على النقيض يضيق من هذه الدائرة بسبب إنغلاقه الشديد على نفسه وعدم قدرته على التواصل مع الناس أو لنكن أكثر جدية أنه كان يخشى الناس ويخشى الإقتراب منهم  ، هل كان ذلك بسبب تعرضه للخيانة والفراق من أقرب شخص إلى قلبه أم لأنه يحاول الهروب بقلبه بعيدًا محتفظًا بألامه وأوجاعه ويخشى أن يخرجه أحد من قوقعته ثم يتركه ويرحل ، وعلى النقيض منه هناك إنها ” حور ” الفتاة التى تشع أمل وحبًا بالحياة والناس ، الفتاة التى أحبته بكل صدق وبكل ما بها من مشاعر ، منحته كل شئ ولكنه خشى من حبها خشى أن يفتح قلبه مرة أخرى ، خشى من الفراق فمن سينتصر فى النهاية ؟ مالك وسيحتفظ بنفسه داخل قوقعته ؟ أم أن حور ستسطيع سحبه لعالمها ؟

مقدمة رواية ” مالك .. لم تكن تناديه ، ولم يكن يسألها “

خسارتك لشخص تحبه تجعلك ﺗﻔﻘﺪ مذاق الحياة .. تصبح حياة بلا طعم ولا رائحة وألوانها جميعها باهتة تميل للسواد،  الرحيل وحده قادر على تحطيم صناديق الألوان الزاهية التي حاولت أن تجمعها كل يوم لتلون حياة أحدهم .. فيرحل هو ويتركك وسط حطام الصناديق ومزيج الألوان جميعها بعد أن تكاتفوا جميعاً لتصبح حياتك باللون الأسود الغامق .. تظل أنت تحت مسمى النابضين بالحياة .. تجد قلبك حينها غير منصف .. يسكن بداخلك وينبض للراحلين .. تغدوا ذكرياتهم لتحطم ما تبقى لك من أيام .. لا يكفيهم ما رحل منا معهم .. لا يعلمون أن القلب ينبض لهم وأننا موتى منذ رحليه.
بعض الإقتباسات من رواية ”  مالك .. لم تكن تناديه ، ولم يكن يسألها ”

الذكريات احيانا تؤلم من سيعاني من عواقبها و ليس من عاشها

غريبه هي الدنيا تعطي ما نريد لمن لا يريده

كيف لرجل ان يحن لماض قاس هكذا ان لم يكن حب بكل طاقته ولم يتبق له سوي الذكريات

 

شاركنا بإفضل إقتباسة من وجهة نظرك في الرواية وكذلك رأيك في الرواية والكاتب وهل قرأت للكاتب قبل ذلك من خلال التعليقات بالإسفل.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *