التخطي إلى المحتوى

دعاء تفريج الهموم، دعاء مستجاب لتفريج الكرب، أدعية مكتوبة لتفريج الهم والمصائب، كلمات وهبها الله تعالى لنا كي ندعوه بها في كل وقت وفي أي مكان، يستجب بها لنا بإذن الله تعالى، نقدم لكم أدعية تفريج الهموم والمصائب من خلال موقعنا موقع فكرة.

الصبر على الإبتلاءات والمصائب :

الإبتلاء والمصيبة هما من عند الله تعالى ليختبر بهما المؤمن، ويرى وهو العالم مسبقاً به ما سيفعل وهل سيصبر ويحتسب عن الله تعالى أم لا، وما هي قوة إيمانه وتحمله البلاء، ورضاه بقضاء الله تعالى وقدره.

إن المؤمن يحيا في هذه الحياة ويعيش فيها معرضاً للبلاء والشدائد التي تكدر عليه عيشته وتؤرقه وتذهب الراحة من حياته، وقد يرى الإنسان أنه لا مخرج من كل تلك الهموم والمصائب، ولكن هذا هو الذي نسي الله فأنساه الشيطان ذكر ربه.

أما بالنسبة للمؤمن القوي الذي دائماً ما يكون على يقين أن هذا كله اختبار من الله له ويصبر ويحتسب ويتضرع إلى الله تعالى بالدعاء ويردد عبارات الذكر والاستغفار  التي بها يرفع الله البلاء والمصائب عنه.

قال الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز: ” وإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ”.

فالدعاء أمر من الله تبارك وتعالى للمؤمنين على لسان رسوله الكريم، فالتقرب إلى الله يكون بالدعاء والتضرع والتذلل له، والإيمان بقدرته وبأقداره وقضائه، ومن ارتضى بما كتب الله عز وجل عليه أرضاه الله بما لم يخطر بباله لحظة، فالصبر على الإبتلاء والمصائب من أعظم الإيمان وبذلك يجزي الله تعالى به خير الجزاء.

ما الأوقات المستحب الدعاء فيها :

الدعاء والتقرب إلى الله تعالى لا يشترط بوقت، ولا بمكان، بل يستطيع المؤمن أن يدعو ربه عز وجل أي وقت شاء وفي أي مكان كان، وعلى أي وضع هو فيه، فلم يشرط الله سبحانه وتعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم أوقاتاً معينة للدعاء.

ولكن هناك أوقات يفضل ويستحب فيها الإكثار من الدعاء، تلم الأوقات ميزها الله تعالى بشيء عن غيرها يستحب للمؤمن أن يكثر فيها من الدعاء، ويقال أنها أوقات استجابة للدعاء، وهي:

  • الثلث الأخير من اللليل، وذلك لأن الناس يكونوا نيام بينما يتجلى الله تعالى ويرى وهو الأعلم بعباده من ترك النوم ليقيم اللليل ويتضرع إلى الله فيكون من أفضل المؤمنين ويخصه الله تعالى بالاستجابة لدعائه في هذا الوقت.
  • أوقات المطر، حيث أنه يقال أن وقت المطر هو وقت مستحب الدعاء فيه ليلاً ونهاراً أي وقت يهل فيه المطر.
  • بين الأذان والإقامة، هناك وقت ليس بكثير ولكنه يكون من الأوقات المستجاب فيها الدعاء وهو الفترة الزمنية القصيرة التي تكون بين الأذان وإقامة الصلاة فيستحب أن يكثر المؤمن من الدعاء فيها.
  • بعد الصلاة على النبي وأفضل صيغ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هي الصيغة الإبراهيمية أو الجزء الأخير من التشهد، وبعد أن ينتهي المؤمن من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب له أن يدعو ما شاء لأن في ذلك الوقت يكون وقت استجابة.
  • دعوة الصائم عند الإفطار، فقد ورد أن للصائم عند فطره دعوة لا ترد، فيستحب للصائم أن يردد ما شاء من الدعاء عند الإفطار.
  • يوم عرفة أيضاً من الأيام المستحب فيها الدعاء كثيراً لأنه من أفضل الأيام وأعظمها عند الله تعالى، ويستحب فيه أن يدعو المؤمن بما شاء ويطلب من الله ما شاء.

أدعية مكتوبة لتفريج الهموم :

يجب على المؤمن عند الدعاء إلى الله تبارك وتعالى أن يكون متيقناً بأن الله سبحانه سيستجيب له وسوف يرشده إلى الخير ويفع عنه البلاء والهم، ويجب أيضاً على المؤمن أن يذكر الله في السراء كما يذكره في الضراء، فالدعاء مستحب وقت الفرج كما يستحب وقت الضيق، كما يجب على المؤمن أيضاً أن يكون ملحاً في الدعاء ويدعو الله مراراً وتكراراً ولا يمل ولا يكل بل يظل يتضرع إليه سبحانه بكل السبل، ويستحب أن يدعو المؤمن ويسأل الله عز وجل بأسمائه الحسنى وخاصة باسمه الأعظم فهذا مما يستحب للمؤمن عند الدعاء، ونعرض لكم أدعية تفريج الهم مكتوبة:

“اللَّهمَّ إنِّي عَبدُك، وابنُ عبدِك، وابنُ أمتِك، ناصِيَتي بيدِكَ، ماضٍ فيَّ حكمُكَ، عدْلٌ فيَّ قضاؤكَ، أسألُكَ بكلِّ اسمٍ هوَ لكَ سمَّيتَ بهِ نفسَك، أو أنزلْتَه في كتابِكَ، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك، أو استأثرتَ بهِ في علمِ الغيبِ عندَك، أن تجعلَ القُرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ صَدري، وجَلاءَ حَزَني، وذَهابَ هَمِّي”.

“اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَعَذَابِ النَّارِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْغِنَى، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْفَقْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ عَنِّي خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ”.

“اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ وَرَبَّ الْأَرْضِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتهِِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأوََّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَأَغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ”.

يا ودود، يا ودود، يا ودود، يا ذا العرشِ المجيد، يا مُبدئ يا معيد، يا فعال لما يريد، أسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك، وأسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك، وأسألك برحمتك التي وسعت كل شيء، لا إله إلا أنت، يا مُغيث أغثني.

اللَّهُمَّ مَن عاداني فَعادِه، وَمَن كادَني فَكِدهُ، وَمَن بَغَى عَلَيَّ بِهَلَكَةٍ فَأهلِكهُ، وَمَن أرادَنِي بِسوءٍ فَخُذهُ، وأطفِأ عَنِّي نارَ مَن أشَبَّ لِيَ نَارَهُ، وَاكفِنِي هَمَّ مَن أدخَلَ عَلَيَّ هَمَّه، وَأدخِلني في دِرعِك الحَصينَة، وَاستُرني بِسِترِكَ الواقي، يا مَن كَفاني كُلَّ شَيءٍ اكفِني ما أَهَمَّني مِن أمرِ الدُّنيا والآخِرَة، وَصَدِّق قَولي وَفِعلي بالتَحقيق، يا شَفيقُ يا رَفيقُ فَرِّج عَنِّي كُلَّ ضيق، وَلا تُحَمِّلني ما لا أطيق.

اللهمّ أنتَ إلَهي الحَقُّ الحَقيق، يا مُشرِقَ البُرهانِ، يا قَوِّي الأركانِ، يا مَن رَحَمَتُهُ فِي كُلِّ مَكانٍ وَزَمان وَفِي هَذا المَكان، احرُسني بِعَينِك التي لا تَنام، واَكنُفْني في كَنَفِكَ الذي لا يُرام، إنَّهُ قَد تَيَقَّنَ قَلبِي أن لا إِلَهَ إلاَّ أنت، وإنِّي لا أهلَكُ وأنتَ مَعيَ يا رَجائي، فَارحَمني بِقُدرَتِكَ عَلَيَّ، يا عَظيماً يُرجَى لِّكُلِّ عَظيم، يا عَليمُ يا حَليم، أنتَ بِحالَتي عَليم، وَعَلَى خَلاصي قَدير، وَهُوَ عَلَيكَ يَسير، فَامنُن عَلَيَّ بِقَضائِها يا أكرَمَ الأكْرَمينَ، يا أجْوَدَ الأجوَدينَ، وَيا أسرَعَ الحاسبِينَ، يا رَبَّ العالمَين، ارحَمني وَارحَم جَميعَ المُسلِمينَ، إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدير.

اللهم اكشف عني كل بلوى، يا عالِم كل خفية، يا صارف كل بليّة، أغثني، أدعوك دعاء من اشتدت به فاقته، وضعُفت قوته، وقلت حيلته، دعاء الغريق المضطر، اللهم ارحمني وأغثني، والطف بي، وتداركني بإغاثتك، اللهم بك ملاذي، اللهم أتوسل إليك باسمك الواحد، والفرد الصمد، وباسمك العظيم فرج عني ما أمسيت فيه، وأصبحت فيه، حتى لا يخامر خاطري وأوهامي غبار الخوف من غيرك، ولا يشغلني أثر الرجاء من سواك، أجرني، أجرني، أجرني، يا الله، اللهم يا كاشف الغم والهموم، ومفرج الكرب العظيم، ويا من إذا أراد شيئًا يقول له: كُن فيكون، رباه رباه أحاطت بي الذنوب والمعاصي، فلا أجد الرحمة والعناية من غيرك، فأمدني بها.

اللهم إليك تقصد رغبتي وإياك أسأل حاجتي ومنك أرجو نجاح طلبي وبيدك مفاتيح مسألتي، لا أسأل الخير إلا منك ولا أرجو غيرك ولا أيأس من روحك بعد معرفتي بفضلك.

اللهم إني أدعوك باسمك الواحد الأعز وأدعوك اللهم باسمك الصمد وأدعوك اللهم باسمك العظيم الوتر وأدعوك اللهم باسمك الكبير المتعال الذي ثبت به أركانك كلها أن تكشف عني ضر ما أصبحت وأمسيت فيه .
يا مَن كَفاني كُلَّ شَيءٍ اكفِني ما أَهَمَّني مِن أمرِ الدُّنيا والآخِرَة، وَصَدِّق قَولي وَفِعلي بالتَحقيق، يا شَفيقُ يا رَفيقُ فَرِّج عَنِّي كُلَّ ضيق، وَلا تُحَمِلني ما لا أطيق.

أدعية مكتوبة لرفع البلاء والمصائب :

هناك العديد من البلاءات والمصائب التي تصيب الإنسان وتكدر عليه صفو حياته وتجعله غير مطمئناً والجحزن قد ملأ قلبه وانشغل عقله بالتفكير فيها، ولكن المؤمن حقاً لا ينسى أن هناك رب كريم يعطي الصبر على قدر المصيبة والبلاء، ويذكر عبده بذلك كي يعود إليه ويتضرع له ويدعوه، إن الله إذا أحب عبداً ابتلاه، ومن يبتليه الله تعالى فقد جعله من الصالحين لأن الأنبياء والصالحين هم أشد الناس ابتلاءاً، وهناك العديد من الأدعية التي يستحب للمؤمن أن يدعو الله بها عند المصائب والبلاء وهي:

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الهَدْمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ التَرَدِّي، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الغَرَقِ، وَالحَرْقِ، وَالهَرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَتَخَبَّطَنِي الشَيْطَانُ عِنْدَ المَوْتِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ فِي سَبِيِلِكَ مُدْبِرَاً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيِعِ سَخَطِكَ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ جَهْدِ البَلاَءِ، وَدَرْكِ الشَقَاءِ، وَسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةَ الأَعْدَاءِ.

اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين يا أرحم الراحمين يا أرحم الراحمين أنت ربي ورب المستضعفين. إلى من تكلني إلى بعيد يتجهمني أم إلى عدو ملكته أمرى، إن لم يكن بك على غضب فلا أبالي ولكن عافيتك هى أوسع لى. أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت به الظلمات وصلح عليها أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بي غضبك أو يحل على سخطك ولك العتبى حتى ترضى . اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، واغنني بفضلك عمن سواك.

الهي كيف أدعوك وأنا أنا، وكيف أقطع رجائي منك وأنت أنت إلهي إن لم أسألك فتعطني فمن ذا الّذي أسأله فيعطني؛ وإن لم أدعك فتستجيب لي فمن ذا الذي أدعوه فيستجيب لي؛ وإن لم أتضرّع إليك فترحمني فمن ذا الّذي أتضرّع إليه فيرحمني. إلهِ وكما فلقت البحر لموسى فنجّيته من الغرق؛ فصلّ وسلم يا ربّ على محمّد وآل محمّد، ونجّني ممّا أنا فيه من كرب بفرج عاجل وغير آجل وبرحمتك يا أرحم الراحمين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.