التخطي إلى المحتوى
تحميل رواية ان تبقي لخولة حمدي pdf اون لاين 2018

قراءة اون لاين تحميل رواية ان تبقي للكاتبة المؤلفة خولة حمدي pdf ، أُعتبرت رواية أن تبقى من أهم الروايات التى تمزج من الماضى والحاضر بأسلوب ممتع وجذاب ، وإعتمدت الكاتبة على إستخدام لغة مبسطة وسهلة لسرد الأحداث حتى يفهمها القارئ بكل سهولة ويسر .

وإهتمت الكاتبة خولة حمدى بإيضاح العديد من القضايا والمشكلات الإجتماعية مثل الحنين إلى الوطن وتمنى العودة ووجع وآلام الغربة ومصاعب ومعاناة الهجرة غير الشرعية .

من هى الكاتبة خولة حمدي

هى كاتبة ومؤلفة تونسية الجنسية ولدت عام 1984 حاصلة على شهادة الهندسة الصناعية و حصلت على الماجستير فى فرنسا عام 2008 ، كما كللت تاريخ دراستها بدكتوراه فى بحوث العمليات ، ودرست تقنية المعلومات فى جامعة الملك سعود حيث عملت  كأستاذة جامعية بالجامعة فى المملكة العربية السعودية .

دخلت الكاتبة خولة حمدى مجال الأدب عن طريق رواية ” أين المفر ” وبعدها أصدرت روايتها الثانية وكانت بعنوان ” فى قلبى أنثى عبرية ” ، ثم بعد ذلك صدر لها رواية ” غربة الياسمين ” وأيضاً رواية ” أحلام الشباب “،  واتصفت رواياتها بالابداع وأناقة أسلوبها واعتاد الجميع منها على الانبهار بأعمالها .

نبذة مختصرة عن رواية أن تبقى

دارت أحداث هذه الرواية فى عام 2035 م مع المحامى ذات الأصول العربية خليل الشناوى حيث أنه كان مرشحاً لتولى منصباً فى البرلمان الفرنسى ، ووجد المحامى خليل رسالة من أبيه نادر الذى لا يستطيع تذكره ، حيث كتب نادر فى هذه الرسالة عن مأساته ومعاناته عندما هاجر إلى فرنسا بطرق غير شرعية عام 2015 وسرد ما تعرض له من إهانات وتشرد وذل ، هذا الأمر الذى أدى به إلى محاولات السرقة كما أيضاً دفعه إلى الإنضمام لجماعات محذورة وإرهابية ، جعلت هذه الرسالة خليل يعيد ترتيب أفكاره وينظر للواقع نظره أخرى مختلفة عن ذى قبل .

لقد تعمدت الكاتبة خولة حمدى الاستعانة ببعض التشبيهات المعاصرة والواقعية فى أجزاء معينة من الرواية لتزيد من إثارتها وتشويقها للقارئ .

الآراء حول رواية أن تبقى

وكعادة الكاتبة خولة حمدى فقد تصدرت رواية أن تبقى المبيعات عند صدورها مباشرة وإنتشرت إنتشاراً سريعاً بين القراء وعلى مواقع التواصل الإجتماعى ، وبالطبع أثنى الجميع على الكاتبة خولة حمدى لاستخدامها الأسلوب المبسط فى الكتابة وسرد وإيصال الأحداث وإستخدامها أيضاً لبعض المعانى العميقة بالرواية والتى كانت سبباً فى تفاعل الكثير مع نادر فى معاناته فى الغربة .

مقدمة رواية أن تبقى للكاتبة خولة حمدى

كان كل شيء باردا وخاليا من الإثارة حتى تلك اللحظة التي قرّرت فيها التمرّد على مساري المحبط وصنع شيء خارق يحرّرني من جحيم الفراغ.

منذ وضعت قدمي اليمنى في القارب الخشب المتراقص على الشاطئ في ليلية خريفيّة غاب قمرها، أصبحت حياتي تتابعا مرتجلا لحالات استثنائية. خضت المغامرة تلو الأخرى وعرّضت حياتي للخطر أكثر من مرّة.

اقتربت من حدود الموت غرقا، جعلت نفسي طريد العدالة، وكدت أنحدر إلى عالم الجريمة. وجدتني مرارا أتمنّى لو عدت إلى حياتي الرتيبة الخالية من الإثارة، خفت أن أموت وحيدا وشريدا في ركن منسيّ خفت أن أكون قد قايضت حياتي العاديّة باللاشيء!

إقتباسات من رواية أن تبقى للكاتبة خولة حمدى

ورقة الشجر في مهب الريح لا هي تمسكت بغصنها الفتي وظلّت شامخة في عليائها ولا هي تهاوت…جلّ ما ترجوه هو أن تلفظها الريح …علّها تحظى ببعض السكينة .. ولو في العدم …

“الحنين، انه مثل مد جارف يغرق القلب فيملؤه الى حافته، فما يعود هناك متسع لمشاعر اخرى”

ليس كلّ ما تراه العين حقيقة. عقلك قد يضلّلك.. لكنّ قلبك سيكون دوما صادقا.

بعض الأطفال ينضجون قبل الأوان، تمرّسهم الخطوب وتسبغ عليهم التجربة رداء الوقار..في حين يشيب بعض الرجال على غفلة ويرحلون عن الدنيا بصحائف بيضاء من ذرة حكمة.

ما مضى لا يسترجع ، و الأخطاء لا تحور بمجرد الاعتراف بها ، و الذاكرة التي لم تبن على أسس سليمة منذ البداية ، لا تقوى دعاماتها بمجرد سكب دلو ذكريات عليها !

“إن مثل رزق المرء ونصيبه من السعادة والحكمة وراحة البال، كمثل عقد من الخرز، يستمر في جمع حباته، حبة حبة حتى يكتمل العقد، فيكون الأجل قد حان…. فلن يناله غير ما كتب له، ولن يجمع من الخرزات أكثر مما يتحمل خيط عقده”

“كان حزنها مضاعفاً و مكثفاً، مثل شاي ثقيل غلى طويلاً على نار جمر هادئة حتّى استحال سواداً. “

هل رأيت ذلك الإحساس يا ولدي؟ حاول ، افعل ما بوسعك حتّى لا تعرفه أبداً فكلّ ما صنعته في ماضيّ وحاضري كان هدفه الأوحد ألا تجرّب الضياع كما عرفته

عندما تنزل المصائب, يتصرف الناس بغرائز صرفة: بعضهم تحركه غريزة الخوف, فينأى بنفسه عن موقع الحادث, ليحمى نفسه وعائلته. والبعض الأخر تدفعه غريزة الفضول, فيقترب أكثر, ليلقى نظرة من كثب…

الليل مرتع مثالى للأفكار السوداوية المتطفلة. حين ينفرد كل منا بقلبه وعقله، فيتقاذفانه بلا رحمة.

وكلما انكفأت على نفسي أكثر، تزايد إحساسي بحضورها المقيت، مؤلمة حد الخدر، مزعجة حد الجنون. كان الهدوء صديقها الحميم، في حضوره تغدوا يقظة ونشطة.

هل تعرف مامشكلة هذه الحياة؟ اننا نعيشها مرة واحدة ! اخطاؤك وهفواتك،سقطاتك وذنوبك.. قد تكررها عن عناء وسفاهة أو تكبر وجهل.. ولكنك لاتملك الرجوع الي الوراء في خط الزمن لتمحوها وتغير اثرها ..

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *