التخطي إلى المحتوى
موضوع تعبير جديد عن أضرار التدخين 2020
موضوع تعبير عن أضرار التدخين

موضوع تعبير جديد عن أضرار التدخين بالعناصر والاستشهادات وذلك عبر موقع فكرة، التدخين أصبح سمة شباب هذا العصر إلا من رحم ربي، يعتقدون أنهم بذلك قد نضجوا وأصبحوا رجال، وأن لهم شخصية يستطيعون أن يفرضوها على غيرهم بمجرد أن أصبحوا يحملون بين أصابعهم سيجارة يتطاير منها الدخان، ولكن لا يدركون عواقب تلك السيجارة الملعونة ومدة خطورتها على صحتهم وعلى صحة من حولهم.

ما هو التدخين

التدخين عبارة عن عملية حرق لمادة غالباً ما تكون التبغ، ومن ثم استنشاق الدخان الناتج منها وتذوقه،ويعتبرها البعض في المقام اللأول عملية ترويح عن النفس عن طريق استخدام المخدرات حيث يصدر عن احتراق المادة الفعالة في المخدر مثل النيكوتين مما يجعلها سهلة الامتصاص عن طريق الرئة.

وتعد السجائر  من أكثر وسائل التدخين شيوعاً في وقتنا هذا، كما توجد أيضاً وسائل أخرى للتدخين مثل الغليون والسيجار والشيشة.

ويمارس التدخين ما يتخطى المليار شخص حول العالم في المجتمعات البشرية، باختلاف أشكاله.

الأسباب التي تدفع الشباب إلى التدخين

للتدخين أسباب عدة، تجعل الشباب يلجأون إليه في سن مبكرة، ويتخذونه وسيلة سهلة لهم ولعل من أهم أسباب التدخين:

  • يعتقد بعض الشباب أن التدخين يبر عن الرجولة، وقوة الشخصية لديهم، وأنهم بذلك أصبحوا رجال ويستطيعون فعل ما يفعله الرجال الناضجون، ومن لا يدخن فيعتبرونه ما زال طفلاً رضيعاً لا يقوى على أعباء الرجال.
  • قد يكون الأصدقاء هم سبب رئيسي في التدخين لوجود شخص بينهم لا يدخن ويدفعونه إلى التجربة مرة تلو الأخرى حتى تصبح عادة لديه لا يتسطيع تركها.
  • للآباء دوراً كبيراً في جعل أبنائهم يدخنون، فالأب المدخن من البديهي أن يكون أبنائه أو أحدهم مدخن، وعندما ينصح أبنائه بعدم التدخين سيكون الرد أنك أنت تدخن، فالآباء قدوة لأبنائهم.
  • وسيلة للتخلص من ضغوط الحياة وأعبائها، فيقوم الشخص بنفث غضبه في سيجارة يخرج منها الدخان وبذلك يوهم نفسه أنه قد تخلص من همومه، ولكن سرعان ما يزول هذا الوهم بمجرد تواجده مرة أخرى وسط الحياة، فيزداد غضباً وتمرداً ويزداد في تناول السجائر وقد يصل إلى حد تناول بعض المخدرات الأخرى بجانب السجائر.

 

أضرار التدخين

لاشك أن لكل عادة سيئة أثرها على الانسان وعلى المجتمع من حوله، والتدخين من أسوأ العادات التي تؤثر سلباً على المدخن وعلى من حوله، فيقوم بجلب الضرر لنفسه ولغيره، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم :” لا ضرر ولا ضرار”، وأضرار التدخين لا حصر لها، فله أضرار على المستوى الصحي والأخلاقي والمادي كثيرة نذكرها فيما يلي:

أضرار التدخين على الصحة

  • يؤثر التدخين على الجهاز العصبي المركزي، حيث يحتوي التبغ على المادة المخدرة النيكوتين وهي المسؤولة عن إدمان الشخص وإقباله على التدخين بصورة مستمرة، حيث يدخل النيكوتين عن طريق الرئتين ويتم امتصاصه في الدم لمملوء بالأكسجين.
  • ومن ثم يضخ الدم إلى الأوعية الدموية، وصولاً بالجهاز العصبي، وعند تلك المرحلة يشعر المدخن بالاستمتاع والنشوة، وعند زوال المفعول مثله مثل أي مخدر يبدأ التوتر العصبي وعدم القدرة على التركيز بالإضافة إلى إصابة الشخص بالاكتئاب والأرق.
  • كما يؤثر التدخين أيضاً على الجهاز التنفسي ويهلك الرئتين، وذلك بسبب استنشاق المواد الضارة الموجودة في التبغ، مما يسبب تضخم في الرئتين، والإصابة بالتهاب الشعب الهوائية المزمن، ثم تطور الوضع للانتقال إلى الإصابة بسرطان الرئة الذي يؤدي إلى وفاة أغلب الحالات.
  • نأتي إلى القلب ذلك العضو المسؤول عن ضخ الدم في الجسم كله، وتضرره نتيجة التدخين، حيث يعمل النيكوتين المستنشق من السجائر على تضييق الأوعية الدموية مما يعمل على مرور الأيام وتراكم المواد الضارة على إعاقة تدفق الدم في الأوعية بصورة طبيعية، ينتج عنه خلل في عمل الأوعية الدموية.
  • والإصابة بأمراض تصلب الشرايين ومرض الشريان المحيطي، وارتفاع ضغط الدم، مما ينتج عنه الإصابة بجلطات القل والتي تؤدي إلى الوفاة أيضاً.
  •  يؤثر التدخين خارجياً كما يؤثر داخلياً، بمعنى أن التدخين له آثار واضحة على البشرة والجلد، والشعر والأافر والأسنان أيضاً، حيث يتحول لون البشرة إلى البني الشاحب نتيجة التدخين، مما يؤدي إلى الإصابة بسرطان الجلد، وسقوط الشعر مما ينتج عنه الصلع المبكر، وأيضاً التهابات فطرية في الأظافر.
  • كما أن للتدخين دوراً أساسياً في إصابة الفم والحلق والحنجرة والمريء والبنكرياس وكلها تعتبر أمراض الجهاز الهضمي، مما يزيد احتمالية تطور الوضع للإصابة بالسرطان.
  • للتدخين أيضاً تأثير كبير في الإصابة بمرض السكري، ولك لقاومة الأنسولين في الجسم له مما يحدث خللاً فيصاب الانسان بداء السكري.
  •   يؤثر التدخين أيضاً على الجهاز التناسلي مما يؤثر بالسلب على الصحة الإنجابية والإصابة بأمراض العقم والضعف الجنسي.

تأثير التدخين على المستوى الأخلاقي

يضر التدخين بالأخلاق كضرره للصحة، فالمدخن يصبح مختلف الطباع عن ذي قبل، ويصبح ذو شخصية مضطربة، وأخلاق سيئة، ويكون ذلك نتيجة إصابته بالتوتر والأرق مما يجعله متقلب المزاج دائماً، يتلفظ بألفاظ سيئة، قد يتطاول بيده على الآخرين ويتعدى عليهم بالسب والضرب، وكل هذا ينتج عن خلل في الجهاز العصبي وعدم القدرة على التركيز.

تأثير التدخين على المستوى المادي

لاشك أن التدخين يجلب الفقر مثله مثل أي عادة سيئة، فينفق الشخص ماله على شراء السجائر كي يلبي رغباته في تناولها، مما يؤثر على المستوى المعيشي له، فلا هم له سوى أن يشرب سيجراة تلو الأخرى دون النظر إلى باقي احتياجاته من مأكل ومشرب وملبس ومسكن وغيرها، فكل ما يشغل باله هو أن يكون رجلاً بنظر أقرنائه من أصدقاء السوء ويدخن مثلهم.

تأثير التدخين على الأسرة والمجتمع

للتدخين أثراً سيئاً على الأسرة، فعادة ما تكون هناك حالات طلاق كثيرة بسبب التدخين وقلة المال اللازم لتلبية احتياجات المنزل والأطفال، وذلك لأن الأب لا يقدر حجم المسؤولية التي بعاتقه ولا يهمه سوى تلبية رغبته في التدخين فقط.

كما أن الدخان الناجم عن حرق السيجارة يؤثر على صحة ن المحيطين بالمدخن كتأثيره عليه شخصياً ويعرضهم للإصابة بأمراض خطيرة تؤدي إلى الوفاة أيضاً أ, الحياة بالعديد من الأمراض المزمنة.

بالنسبة للمجتمع، الشخص المدخن منبوذاً في نظر المجتمع لتواجد الكثير والكثير ممن لا يطيقون الدخان ولا يستطيعون التعامل مع المدخنين، كما أن إصابة المدخن بالعديد من الأمراض يؤثر بالسلب على بناء المجتمع والنهوض به، فكيف يمكن لشخص مريض أن ينتج ويكون نافعاً لنفسه ولأسرته ولمجتمعه، كما أن الروائح الكريهة التي تنبعث من المدخن نتيجة الدخان الذي يتناوله تنفر الكثير من أبناء المجتمع منه، مما يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وهدمها.

قد يتناول المدخن ما هو أغلى من مجرد سيجرة فيصل إلى حد الإدمان مما يدفعه للسرقة وارتكاب الجرائم كي يحصل على المال لشراء المخدرات.

دور المجتمع نحو المدخنين

لابد وأن يكون للمجتمع دوراً هاماً في وقف مثل تلك الأضرار، حيث أن المجتمع يتضرر بها كتضرر الشخص نفسه بل أكثر، فيجب أن تكون هناك قوانين رادعة للشركات المصنعة لتلك السموم القاتلة، وفرض الضرائب الباهظة عليها مما يجعلها لا تنتجها مرة أخرى.

يحب أيضاً شن حملات توعية عن أضرار التدخين وتأثيره على صحة الفرد والمجتمع في المدارس والجامعات ودور العبادة والمؤسسات الاجتماعية ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروئة ووسائل التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت.

وضع تعليمات  صارمة في أماكن العمل والدراسة والأماكن العامة والمتنزهات والأماكن المعلقة مثل المساجد وغيرها بعدم التدخين فيها، ووضع غرامات كبيرة لمن يخالف ذلك مما يعمل على الحد من التدخين وتقليله.

التدخين عادة سيئة تجلب الهم على صاحبها وتفقده صحته وماله وأسرته وأصدقائه وجميع من حوله، وتهلكه صحياً إلى أن ينال منه المرض وتهلك حياته بالموت وكل ذلك بسبب سيجار، لابد من الانتباه جيداً والتفكير ألف مرة قبل البدأ بتناول تلك السموم التي لطالما كانت ولا زالت سبباً رئيسياً في فساد الشباب وجزء كبير من المجتمع.

 

 

 

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.