التخطي إلى المحتوى
أفكار لمعلمة القرآن الكريم 2020
أفكار لمعلمة القرآن الكريم

موضوع جديد نطرح فيه أفكار لمعلمة القرآن الكريم وذلك عبر فكرة، من الجيد أن نتعلم القرآن الكريم ونعلمه لأبنائنا وبناتنا، ولكن يجب أن نتعلمه قراءةً وتجويداً بطريقة صحيحة.

أصبحت الآن هناك دوراً لتحفيظ وتعليم القرآن الكريم وتجويده، كما باتت مهنة تعليم القرآن الكريم من المهن الهامة، حيث يقوم بها دارسوا المصحف الشريف وحفظته ومن هم على دراية تامة بأحكام التجويد.

ولكي يستجيب الطلبة والطالبات لحفظ القرآن الكريم ويسعون بأنفسهم إلى دراسته، يجب على المعلم أو المعلمة تشجيع طلابهم وتحفيزهم وحثهم على المواظبة على حفظ القرآن الكريم وتسميعه دائماً.

أهمية حفظ القرآن الكريم

لاشك أن القرآن الكريم هو أهم العلوم وأجلها، وهو الكتاب الكريم الذي أنزله الله تعالى جملة وتفصيلاً على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، كما أنه المسار الحكيم والطريق الصحيح لأمور حياتنا.

ولابد من جميع المسلمين على وجه الأرض تدبر القرآن وتعلّمه وحفظه، كما يجب أيضاً تشجيع أبنائهم على حفظه وتدبره وغرس أهميته في نفوسهم وتوضيح الخير الذي ينعم به حافظ القرآن في الدارين الدنيا والآخرة.

وتتضح أهمية حفظ القرآن الكريم وفوائده كالآتي:

  • ينعم حافظ كتاب الله بحفظ الله تبارك وتعالى ورعايته له.
  • غرس القيم الحسنة والمبادئ في نفوس أصحابه.
  • حفظ القرآن الكريم يقربنا من الله تعالى مما يجعلنا نبتعد عن المعاصي والشهوات.
  • يرقى بصاحبه لأسمى الأخلاق ويجعل له مكانة سامية بين الناس.
  • الاستفادة وأخذ الموعظة من القصص القرآنية العظيمة.
  • القرآن الكريم يأتي شفيعاً يوم القيامة لحفظته فيشفع لهم.
  • التدبر في شؤون الدنيا والدين والعمل على اتباع الطريق الصحيح الذي ينجي صاحبه ويصل به إلى الجنة.
  • كل حرف في القرآن يؤجر قارئه وحافظه بحسنات والله يضاعف لمن يشاء.
  • حافظ القرآن له منزلة كبيرة أعدها الله تعالى له وتدعى منزلة الحفظة الكرام البررة.
  • يأتي القرآن يوم القيامة تاج من نور على رؤس الأباء.
أفكار لمعلمة القرآن الكريم
أفكار لمعلمة القرآن الكريم

 

 

أفكار لمعلمة القرآن الكريم

واليوم نستعرض بعض الأفكار التي يمكن أن تتبعها معلمة القرآن الكريم مع الطلبة والطالبات كي تشجعهم دوماً على المواظبة على الحفظ والترتيل والتجويد، وحثهم على حضور دروس التحفيظ والالتزام بها، من بين تلك الأفكار ما يلي:

  • في البداية يجب حث الطلبة والطالبات على حضور درس التحفيظ مبكراً، ويمكن ذلك عن طريق وضع أسماء الحافظون والحافظات بلوح كبير ومن يحضر باكراً ينال درجة أعلى من الذي يحضر متأخراً.
  • خلق روح المنافسة، وذلك بتقديم هدايا رمزية لمن يتقن حفظ الجزء المقرر كل مرة.
  • إقامة المسابقات الشهرية بين الطلبة والطالبات، ووضع الجوائز التي تشجعهم على التنافس، وتخصيص جوائز مختلفة لكل مركز.

  • استخدام وسائل الإيضاح لشرح الأيات، كما يمكن استخدام وسائل الإيضاح لتثبيت الحفظ وذلك عن طريق وضع جدول ذو خانات كثيرة وتسميع جزء كل مرة من سورة وكتابة اسم الصورة في خانة من خانات الجدول يتذكر بها الطالب أو الطالبة ما حفظ.
  • يمكن أيضاً للمعلمة أن تصنع مع طلابها خلية نحل كبيرة وتبدأ في تعبئة الخلية كمثل النحل يملأها عسلاً كذلك سيملأ طلابها خليتها بأسماء السور التي حفظوها أو بأيات يتلونها على المعلمة.
  • توعية الطلاب وتأكيد أهمية حفظ القرآن الكريم، وما مدى الثواب الذي يناله الحافظ، وكيف أن القرآن يؤتى خيره في الدنيا والآخرة.
  • سرد القصص الموجودة في القرآن الكريم بطريقة مبسطة وسهلة يتذكرها الطلاب بيسر، وإيضاح الدروس المستفادة منها.
  • يمكن عمل شجرة عبارة عن جذور وجذع فقط لكل طالب من أوراق القص وكل مرة يحفظ الطلاب الجزء المقرر عليهم تبدأ شجرته في النمو بأن يضع بنفسه فروعاً وأوراقاً تحمل اسم السورة التي انتهى من حفظها أو حفظ الأجزاء.
  • تقديم شهادات تقدير بأسماء الطلاب الحافظين دليلاً على اجتهادهم في الحفظ.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.