التخطي إلى المحتوى
موضوع تعبير عن حق الجار 2020
موضوع تعبير عن حق الجار

موضوع تعبير جديد عن حق الجار بالعناصر والاستشهادات وذلك عبر موقع فكرة، حق الجار من الفضائل التي يحثنا عليها ديننا ووصى بها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، كما أوصانا به الله سبحانه وتعالى في محكم آياته.

من هو الجار

الجار هو كل من كان قريباً لك في الجوار، الزوجة جارة لزوجها، والزوج جار لزوجته، والأبناء جيران لآبائهما وكذلك الأباء جيران لأولادهما، ومن يقطن بجوارك فهو جارك تختلف درجة قربه منك وحقوقه عليك باختلاف درجة قربه في السكن منك أو بعده عنك.

يتأكد معنى حديثنا اليوم من خلال حديث السيدة عائشة رضي الله عنها زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم  “عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: «قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي جَارَيْنِ فَإِلَى أَيِّهِمَا أُهْدِي؟ قَالَ: إِلَى أَقْرَبِهِمَا مِنْكِ بَابًا”.

حقوق الجار

  • أوصانا الله تعالى بالإحسان إلى الجيران، كما ورد في قوله عز وجل: ” وَاعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي القُرْبَى وَاليَتَامَى وَالمَسَاكِينِ وَالجَارِ ذِي القُرْبَى وَالجَارِ الجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا”.
  • فلابد من الإحسان إليه بالقول والفعل، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: “اتَّقِ المحارمَ تكن أعبدَ الناسِ، وارْضَ بما قسم اللهُ لك تكن أغنى الناسِ وأَحْسِنْ الى جارِك تكن مؤمنًا، وأَحِبَّ للناسِ ما تُحبُّ لنفسِك تكن مسلمًا.
  • ولا تُكثِرِ الضحكَ، فإنَّ كثرةَ الضحكِ تُميتُ القلبَ، كن ورعًا تكن أعبدَ الناسِ، وكن قنعًا تكن أشكرَ الناسِ وأَحِبَّ للناسِ ما تُحبُّ لنفسِك تكن مؤمنًا، وأحْسِنْ مجاورةَ من جاورَك تكن مسلمًا”.
  • قضاء حوائج الجار طالما في استطاعتك ذلك، ومنها مساعدته إذا احتاج المساعدة، والتصدق إليه إذا كان في الاحتياج للمال.
  • إكرام الجار وتفقد أحواله، فعن أبي شُريح العدوي -رضي الله عنه- أنّه قال: (سمِعَتْ أُذُنايَ، وأبصَرَتْ عَينايَ، حين تَكَلَّمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيُكرِمْ جارَهُ”.
  • تقديم الطعام وسد جوعه إذا كان في حاجة لذلك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: “ما آمن بي من بات شبعانَ وجارُه جائعٌ إلى جنبِه وهو يعلم به”.
  • عدم الخوض في عرض الجار أو أذيته في سمعته وشرفه، وفيه يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنّه قال: (سألتُ، أو سئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أيُّ الذنبِ عندَ اللهِ أكبرُ؟ قالَ: (أنْ تجعلَ للهِ ندًا وهوَ خَلَقَكَ) قلتُ: ثمَّ أيُّ؟ قالَ: (ثمَّ أنْ تقتُلَ ولدَكَ خِشيَةَ أنْ يطْعَمَ معكَ). قلتُ: ثم أيُّ؟ قالَ: (أنْ تُزانِيَ بحليلةِ جارِكَ). قالَ: ونزلَتْ هذهِ الآيةُ تصديقًا لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ”.
  • مشاركة الجار في المناسبات السعيدة ومؤاذرته في المناسبات الحزينة والوقوف بجانبه ومساندته والتخفيف عنه.
  • إحسان الظن بالجار وعدم اتهامه بما ليس له دليل.
  • كف الأذى عن الجار بالقول أو الفعل وفي ذلك يخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم “لا يدخُلُ الجنَّةَ مَن لا يأمَنُ جارُه بوائِقَه”.
  • للجار أهمية كبرى ف الإسلام وله حقوق كبيرة وذو قربة حتى أنه يكاد أن يرث الجار الآخر لقول الرسول صلى الله عليه وسلم :” قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه”.

أنواع الجار

ذكر القرآن الكريم أنواع الجار في الآية الكريمة حيث قال عز وجل ” وَاعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي القُرْبَى وَاليَتَامَى وَالمَسَاكِينِ وَالجَارِ ذِي القُرْبَى وَالجَارِ الجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا”، وهما نوعان:

الجار ذي القربى

وهو كل جار ارتبط الشخص معه في صلة رحم، ويقال أيضاً أنه الجار الذي بينك وبينه قرابة، أو تجمعكما صلة قرابة ورحم من قريب أو من بعيد.

الجار الجنب

وهو كل جار يسكن بجانبك ولا توجد بينك وبينه صلة قرابة، وقيل الجار من المسلمين وغير المسلمين، وهو كل من بعد عنك أو كان غريباً عنك.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.