التخطي إلى المحتوى

موضوع تعبير جديد عن حق الطريق بالعناصر والاستشهادات وذلك عبر موقع فكرة، للطريق حقوق يجب أن تحرتم من قبل الأفراد، كما أن عليهم واجبات تجاه الطريق أيضاً يجب الامتثال إليها، وكل هذا نص عليه الدين الإسلامي وسنتحدث عن ذلك بالتفصيل فيما يلي.

 

ما هو الطريق

الطريق هو كل ما يسير عليه المارة والمركبات التي نتنقل بها، والطرق عامة وملك للجميع وخاصة وهي التي تكون مملوكة لفرد بعينه كالشوارع الصغيرة الخاصة بجوانب البيوت.

والطريق هو الشريط الممتد على الأرض الذي يسير عليه المركبات ووسائل المواصلات وهو الشوارع الممتدة التي تصل الطرقات بعضها ببعض في الحضر والريف، وهو ذو أهمية كبرى للأشخاص حيث ينقل المزارعين محاصيلهم والصانعون مصنوعاتهم وغيرهم من الأفراد.

الطريق وحقوقه

جاء الرسول صلى الله عليه وسلم بالعديد من الأوامر والنواهي ومكارم الأخلاق، ومن بين ما جاء به صلى الله عليه وسلم وأمرنا به إيتاء الطريق حق.

ويتمثل حق الطريق في عدة أمور يجب الالتزام بها وتتضح في حديث الرسول صلى الله علي وسلم حينما قال: “إياكم والجلوس في الطرقات فقالوا: يا رسول الله ، ما لنا من مجالسنا بد نتحدث فيها ، فقال: ( فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه قالوا : وما حق الطريق يا رسول الله ؟ قال: غض البصر ، وكف الأذى ، ورد السلام ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر “.

  • حذر النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ونهانا عن الجلوس في الطرقات واستغلال الطريق في ذلك، وهذا لعدم التسبب في أذى المارة، لأن الجلوس في الطرقات يؤدي إلى كشف عورات الناس الذاهب والعائد، كما أنه يتيح الفرصة للغيبة والنميمة والخوض في سير الناس وأعراضهم.
  • إذا جلس الجالسون في الطرقات فيجب عليهم اتباع عدة قواعد أمرنا بها النبي صلى الله عليه وسلم وتتمثل في غض البصر، حيث أن النظر هو أصل جميع الحوادث، كما أنه يولد الحسرة والحسد والغيرة وتكون الضغائن لمن لا يستطيع أن يصبح مثل غيره من المارين.
  • كف الأذى بالقول والفعل، فالقول قد يكون بالسخرية من المار، أو التحدث عنه بعد مروره أو اغتيابه بما ليس فيه، أما الفعل فيكون بالجلوس بطريقة تملأ الطريق ولا تسمح بمرور المارة أو يمرون بصعوبة جداً، أو إلقاء ما يؤذي الناس عند مرورهم من المخلفات والقمامة.
  • كما أن جلوس الرجال في الطرقات تسبب إحراجاً للمرأة عند مرورها، كما بين الرسول الكريم فضل كف الأذى وأن الذين يكفون الأذى عن الطريق لهم الأجر والثواب، فعن أبي ذر رضي الله عنه قال: «سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيله، قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها ثمناً، وأنفسها عند أهلها، قلت: فإن لم أفعل؟ قال: تعين صانعاً، أو تصنع لأخرق، قال: فإن لم أفعل؟ قال: تدع الناس من الشر فإنها صدقة تصدق بها على نفسك”.
  • رد السلام، عند مرور شخص وإلقائه السلام على الجالسين يجب رد السلام فله من الثواب الكبير والحسنات عند الله كما أن إفشاء السلام فيما بيننا من مكارم الأخلاق ومن الوصايا التي أوصانا بها الرسول صلى الله عليه وسلم، كما أن إفشاء السلام له من الأثر الطيب الذي يرسخ الحب والتآلف والود بين البشر.
  • الأمر بالمعروف من واجبات المسلم على أخيه أن يأمره بالمعروف بالحكمة والموعظة الحسنة، والمعروف كل أمر أمرنا به الله تعالى أو أمرنا به الرسول الكريم تعالى، فيجب الأمر بالمعروف والحث على فعل الخير.
  • النهي عن المنكر وهو كل فعل نهانا الله تعالى والرسول صلى الله عليه وسلم عنه، فيجب النهي عنه بالقول والفعل ولكن بالحكمة والعقل دون التسبب في ضيق أو حرج.

واجبنا نحو الطريق

الطريق هو ملك للجميع، وله حقوق يجب احترامها، كما يجب على المواطنين الحفاظ عليه واحترام الآخرين وحرياتهم، ويتمثل ذلك في عدة أمور يجب أن نتبعها وهي:

  • إماطة الأذى عن الطريق، ويتمثل ذلك في إلقاء القاذورات في أماكنها المخصصة، وإزالة الحجارة التي قد تتسبب في تعثر أحد المارة أو وقوعهم والإصابة بضرر، وإماطة الأذى صدقة.
  • عدم التحدث بصوت عال يزعج الناس او استخدام مكبرات الصوت بغير ضرورة.
  • مساعدة كبار السن في عبور الطريق والأطفال والعجزة.
  • الالتزام بقواعد المرور عند السير أو القيادة.
  • عدم إلقاء المخلفات في الطرق، فرميها في الطرقات يتسبب بانتشار الأمراض والأوبئة.
  • عدم السير بالسيارات بسرعة غير ضرورية لأن ذلك يتسبب في أذى للسائق والمار قد يودي بحياتهما.
  • عدم الجلوس في الطرقات لفترات طويلة مما يسبب ضيق للمارة وإحراجهم.
  • عدم ركن السيارات أمام الهيئات العامة مثل المستشفيات أو ركنها أمام المنازل مما يسبب ضيق المكان عند الخروج او الدخول اليهما.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.