التخطي إلى المحتوى

موضوع تعبير جديد عن صلة الرحم بالعناصر والاستشهادات وذلك عبر فكرة، صلة الرحم من أعظم وأهم السبل للتقرب إلى الله عز وجل، فالرحم مشتقة من اسم الله تعالى الرحمن.

معنى صلة الرحم

كلمة صلة من الوصل وهي ضد القطع، مثل وصلت فلاناً أي اتواصل معه ولم أقطعه، والرحم من رحم المرأة لكون الموصولين والواصلين من رحم واحد أي الأخوة والأقارب.

وصلة الرحم تعني وصل كل من له صلة قرابة بك، من أهل وأقارب ومعارف، وودهم وزيارتهم، والإحسان إليهم وبرهم.

 

كيف نصل الرحم

مثلما أشرنا أن صلة الرحم لها عند الله شأن عظيم وللواصل من الثواب والجزاء الكثير، ولكن كيف يمكن أن نصل أرحامنا؟، وكيف ندرك أننا فعلاً واصلون للأرحام حق الوصل؟، هناك أمور من فعلها يكون بها واصل للأرحام وباراً بهم ومن بين تلك الأمور:

  • زيارة الأقارب وكل من لهم صلة رحم من جهتي الأب والأم، وودهم وبرهم.
  • الإحسان إليهم بالمعاملة والتصدق على من هو محتاج منهم.
  • قضاء حوائجهم ومتطلباتهم في حال استطاع الواصل ذلك.
  • مشاركتهم في الأحزان والأفراح والوقوف بجانبهم في شتى المواقف.
  • أمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر بالحسنى والموعظة.
  • محاولة الصلح فيما بينهم عند وجود الخلافات وحل مشكلاتهم.
  • تبادل الهدايا والزيارات.

 

فضل صلة الرحم

الرحم معلقة بعرش الرحمن، فمن يصل رحمه كمن وصل الله تعالى ومن قطعها فكأنما قطع كل السبل إلى الله عز وجل.

ويحثنا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم على وجوب صلة الرحم ويبين لها فضلها فيقول صلى الله عليه وسلم ” قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الرَّحمُ معلَّقةٌ بالعرش تقولُ: مَن وصلني وصله اللهُ، ومَن قطعني قطعه اللهُ”.

وقال صلى الله عليه وسلم أيضاً ” إنَّ الله خلَق الخلْقَ، حتى إذا فرغ من خلقِه قالتِ الرَّحِمُ: هذا مقامُ العائذ بك من القطيعة، قال: نعَم، أمَا تَرضَيْنَ أن أصِل مَن وصلَكِ، وأقطعَ مَن قطعَكِ؟ قالت: بلى يا ربِّ، قال: فهو لكِ”.

قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «قال الله: أنا الرَّحمن، وهي الرَّحِم، شققتُ لها اسمًا من اسمي، مَن وصلها وصلتُه، ومن قطعها بتتُّه”.

  • فيتضح لنا أهمية وفضل صلة الرحم، وكيف أن المؤمن ينال البر والخير بصلته للأرحام، وينال البركة وسعة الرزق بها، كما أنها تقي مصارع السوء.
  • امتثال لأوامر الله تعالى وطاعةً له.
  • تشهد صلة الرحم لواصلها يوم القيامة.

 حكم صلة الرحم في الإسلام

حكم صلة الرحم في الإسلام الوجوب، وأن من يقطعها فقد ارتكب كبيرة من الكبائر، وذنباً من أعظم الذنوب عند الله، والوصل يكون بمجرد السؤال على من هم ذو صلة رحم، وبمجرد السلام عليهم في حالة استحالة أو صعوبة الزيارات.

عاقبة قطع الأرحام

قال عزّ وجلّ: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ*أُولَـئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ”.

  • قاطع صلة الرحم كمن قطع الصلة بينه وبين الله تعالى، ومن قطع الطريق بينه وبين الله عز وجل كمن فتح أبواب جهنم على مصراعيها.
  • لا يقبل الله تعالى عملاً له قط.
  • يعيش في ضيق العيش وهم وحزن.
  • لا يدخل الجنة قاطع رحم.
  • لا ينال براً من أحد ويظل وحيداً.
  • الإصابة بلعنة الله عز وجل والطرد من رحمته.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.