التخطي إلى المحتوى
موضوع تعبير عن فضل الوالدين 2020 بالعناصر

موضوع تعبير جديد عن فضل الوالدين بالعناصر والاستشهادات وذلك عبر فكرة، الوالدين هم أغلى ما في الوجود، تأتي منزلتهم بعد الإيمان بالله تعالى، فبر الوالدين أعظم شيء يمكن أن يفعله الانسان ويرى خيره في حياته حتى وإن فقد والديه، يظل خير برهما وبركة دعائهما حتى بعد فراقهما الدنيا.

فضل الوالدين

للوالدين الفضل بعد الله تعالى في وجودنا، فهما السبب الرئيسي والطريق الطبيعي الصحيح لتواجد الأبناء في الدنيا، وهما أساس التنشئة والتربية، وهما منبع الحب والعطف والحنان، لن نر بعد الوالدين حباً وخوفاً وعطفاً من غيرهما مثل ما كانا يفعلان.

عطاء الأباء للأبناء بدون مقابل ولا حتى كلمة شكر ينتظرانها من أبنائهم،فالأم منبع الحنان تحملت الكثير من العناء من أجل أبنائها بداية من الحمل ومشقته وثقله إلى المخاض والولادة وخروج روحاً أخرى من روحها.

ومشقة التربية ورعاية الأبناء من مأكل ومشرب وسهر عند التعب ومذاكرة دروسهم وحل مشكلاتهم واحتوائهم وتوجيههم للطريق الصحيح وتنشئتهم نشئة دينية صالحة، وغرس القيم والمبادئ والأخلاق الحميدة في نفوسهم، أما الأب فمجرد وجوده في الحياة يعني الأمان فبوجوده لا ينعي الأبناء هماً للحياة، فهو مصدر الرزق لهم فيسعى إلى الكد والعمل بجهد لتوفير ما يحتاجون إليه من متطلبات الحياة، كما أنه يقوم بالتوجيه والتعليم أيضاً، وهو السند الذي يتكيء عليه الأبناء وقت الضيق.

وجوب بر الوالدين

هناك الكثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي توضح وتؤكد وجوب بر الوالدين وتبين منزلتهما عند الله وعظم الذنب والعقاب في عقوق الوالدين: ومن بين تلك الأدلة ما يلي:

قال الله تعالى” وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً، إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً”.

وقال تعالى” وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا”.

وقوله عز وجل”  وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا”.

وقوله سبحانه” وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ * وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ “.

ومن الأحاديث النبوية التي تبين فضل الوالدين وعظمهما ومنزلتهما في الإسلام:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم” (ألا أحدِّثُكم بأَكبرِ الكبائرِ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللَّهِ، قال: الإشراكُ باللَّهِ، وعقوقُ الوالدينِ).
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: (يا نبيَّ الله! أيُّ الأعمالِ أقرب إلى الجنَّة؟ قال:الصَّلاةُ على مواقيتها، قلتُ: وماذا يا نبيَّ الله؟ قال: برُّ الوالدين، قلتُ: وماذا يا نبيَّ الله؟ قال:الجهاد في سبيل اللَّه).

حديث أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: رغم أنف، ثم رغم أنف، ثم رغم أنف من أدرك أبويه عند الكبر أحدُهما أو كلاهما فلم يدخل الجنة”.

ومن بين تلك الأدلة يتضح لنا ما يلي:

  • أوصانا الله تعالى ببر الوالدين ومعاملتهم بالحسنى.
  • الطاعة فيما لا يغضب الله تعالى.
  • عدم نهرهما أو التحدث إليهما بأقوال لا تصلح النطق بها.
  • إرضائهما بكافة السبل فرضى الرب من رضى الوالدين.
  • شكرهما دائماً على ما يقدمان لنا.
  • العمل على إسعادهما في الدنيا ومراعاتهما في الكبر وتلبية كافة متطلباتهم.

جزاء بر الوالدين في الدنيا والآخرة

بر الوالدين له من الجزاء عند الله ما يسعد به صاحبه في الدارين الدنيا والآخرة، فبه ينال الأبناء رضى الله تعالى والبركة في العمر والرزق، وسعة من الخير والرخاء، كما أن بر الوالدين يعد سبباً في تفريج الهم والكرب،كما يتوارث اُثره في الأبناء فمن كان باراً بأبويه كان أبنائه بارين به.

عاقبة عقوق الوالدين

  • عقوق الوالدين من أكبر الكبائر عند الله، فقد حدثنا الرسول الكريم عن ذلك في حديثه فقال ” قال رسول الله صلى الله عليه وسلم” ألا أحدِّثُكم بأَكبرِ الكبائرِ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللَّهِ، قال: الإشراكُ باللَّهِ، وعقوقُ الوالدينِ”.
  • من يعق والديه وجبت عليه لعنة الله ” عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ أَبَاهُ، مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ أُمَّهُ، مَلْعُونٌ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ، مَلْعُونٌ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الْأَرْضِ، مَلْعُونٌ مَنْ كَمَهَ أَعْمَى عَنْ طَرِيقٍ، مَلْعُونٌ مَنْ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ، مَلْعُونٌ مَنْ عَمِلَ بِعَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ”.
  • استعجال العقوبة للعاق في الدنيا قبل الآخرة “قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: «اثْنَتَانِ يُعَجِّلُهُمَا اللهُ فِي الدُّنْيَا: الْبَغْيُ  وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ”.
  • العذاب ودخول جهنم “عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «رَغِمَ أَنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ»، قِيلَ: مَنْ؟ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: «مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ، أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا فَلَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ”، وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ثَلَاثٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، وَلَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الْعَاقُّ بِوَالِدَيْهِ، وَالْمَرْأَةُ الْمُتَرَجِّلَةُ – الْمُتَشَبِّهَةُ بِالرِّجَالِ – وَالدَّيُّوثُ”.

بر الوالدين طريق سهل أرسله الله تعالى لنا كي نستطيع عبور الصراط من خلاله ودخول الجنة عن طريقه، كما أنه السبب الرئيسي في تحديد حياتك فبه لا يوجد شقاء ولا تعاسة، وبه تفتح أبواب الرزق والخير، وتحل البركة على الأبناء وتصلح أحوالهم.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.