التخطي إلى المحتوى
موضوع تعبير عن إدمان المخدرات
موضوع تعبير جديد عن إدمان المخدرات

موضوع تعبير جديد عن إدمان المخدرات بالعناصر والأفكار والاستشهادات وذلك عبر موقع فكرة، المخدرات من السموم الخطيرة التي تضر بصحة الانسان دون أن يشعر بذلك، ففي بادئ الأمر تأتي المخدرات على هيئة هدايا من أصدقاء السوء، كنوع من التجربة التي يوحون إلى غيرهم أن مرة واحدة أو مرتين أو حتى ثلاث مرات لا تضر بل هي من الرجولة تجربة مثل تلك الأشياء السيئة.

ما هي المخدرات

في البداية المخدرات عبارة عن كل المواد الطبيعية التي يتم تصنيعها واستخدامها كمواد مخدرة ومغيبة للعقل ومدمرة للصحة دون أن توصف من قبل طبيب من أجل الاستخدام الطبي، تؤثر بالسلب على وظائف الجسد بصورة سريعة أو بطيئة حسب الكمية المستخدمة ونوع المخدر المتناول.

أنواع المخدرات

يوجد أكثر من مائتي نوع من المخدرات، جميعها متشابهة ف الغالب في التأثير ولكتها قد تختلف ف المادة الفعالة والمواد المضافة لها، من بين أشهر تلك الأنواع والتي يعلمها الغالبية العظمى من الاشخاص:

  • الهيروين: من أشهر الأنواع وأشدها حسب الدراسات العلمية على المدمنين لمادة الهيروين، وهو أحد مشتقات مادة المورفين المستخرجة من نبات الأفيون، يعمل الهيروين  على الجهاز العصبي المركزي ويسبب هياجاً للمتعاطي وحدوث تشنجات عصبية وقد يدخله في غيبوبة تامة،كما يؤثر على ضغط الدم والقلب، ويسبب الموت المفاجئ بالسكتة القلبية والسكتة الدماغية،  ويدمنه المتعاطي في فترة قصيرة جداً مقارنةً بأنواع أخر من المخدرات.
  • الكوكايين: يتم استخراج مادة الكوكايين من نبات يدعى الكوكا، وله تأثير على القلب والأعصاب شديد، كما أنه يؤدي إل حدوث نزيف داخلي للانسان يؤدي إلى الوفاة في الحال.
  • الماريجوانا: من أشهر أنواع المخدرات في العالم ومن أكثرها تداولاً بين الأفراد، وهي تستخرج من نبات الكانابس، ويمكن ادخالها في الطعام والمشروبات أو تدخينها مثل التبغ، وزيادة تناول مادة الماريجوانا تسبب تسمم عصبي مما يسبب ضرر وتلف للخلايا العصبية في المخ.
  • الأفيون: هو من أقوى المخدرات والمواد المسكنة، ويستخرج الأفيون من نبات الخشخاش، ويستخدم طبياً كمسكن قوي بعد العمليات الجراحية الشديدة، ولكن اُسيء استخدامه مؤخراً فبدأ المدمنون بتناوله بكميات كبيرة واستخدامه كنوع من المخدرات، وزيادة تعاطي مادة الأفيون تسبب اضطراباً كبيراً في الجهاز العصبي وهبوط حاد في الدورة الدموية مما قد يؤدي إلى الموت المفاجئ.

كما انتشرت أنواع أخر بين المتعاطين وتجار المخدرات مثل الحبوب التي تؤدي إلى الهلوثة وحبوب الترامادول التي نالت شهرة هي الأخرى، ولكن جميعها تؤدي إلى نفس النتيجة تدمير للصحة وإذهاب للعقل مما يؤدي إلى الوفاة أو التعرض للسجن فترة طويلة.

الأضرار التي يسببها إدمان المخدرات

من السهل معرفة ما يسببه الإدمان من أضرار للمدمن لكل الأنواع على حد سواء، حيث أن الإدمان لا رحمة لديه ولا يفرق بين الكبير والصغير، ومن بين الأضرار الجثيمة ما يلي:

  • يسبب الإدمان أضرار جسدية جثيمة منها الاضطراب العصبي وخلل في الجهاز العصبي المركزي.
  • تلف الخلايا العصبية وحدوث تشنجات.
  • خلل في وظائف الجهاز التنفسي والتسبب في اصابة الرئة بأمراض خطيرة جدا منها مرض السرطان.
  • توقف نشاط عمل الكلى والكبد وترسب السموم في الجسم مما يحدث مضاعفات للمتعاطي.
  • التأثير على الإنجاب حيث كثرة تعاطي بعض الأنواع تسبب العقم للرجال والنساء.
  • هبوط حاد ف الدورة الدموية وحدوث نزيف داخي مما يسبب الوفاة المفاجئة.
  • على الجانب المادي يصيب الشخص بالفقر نظراً لارتفاع الأسعار للمخدرات واحتياج المتعاطي لها بشدة.
  • على المستوى الاجتماعي والنفسي الإصابة بالاكتئاب والوسواس لأن بعض الأنواع تسبب الهلاوس التي تهيء للمتعاطي وتصور له أشياء غير حقيقية مما يتسبب في اصابته بالوسواس.
  • انطواء المتعاطي عل نفسه وتفضيله العزلة على الاختلاط بالناس.
  • انهيار الأسرة نتيجة الإدمان ورفض المدمن العلاج ومحاولة ممارسة حياته الطبيعية من جديد.
  • ممارسة الجرائم مثل السرقة والقتل بغرض الحصول على المال لشراء المخدرات.

هل يمكن علاج الإدمان

دائما ما يطرح هذا السؤال هل يمكن العلاج من الإدمان وعودة الانسان لحياته الطبيعية وممارسته لما كان يفعله سابقاً بصورة طبيعية؟؟، الإجابة هي نعم ولكن تواجهه وأسرته بعض الصعوبات حيث أن علاج الإدمان ليس بالأمر السهل.

فمن الضروري وجود دعم نفسي كبير يدفعه للعلاج والتخلي عن المخدرات، ولأن الجسم يكون قد تشبع بكمية كبيرة من السموم فيكون من الصعب الإقلاع عن تعاطيها في بضعة أيام ولكن يأتي العلاج تدريجياً وفي أماكن متخصصة مثل مصحات علاج الإدمان والمؤسسات المختصة لذلك، ويكون هناك دعماً نفسياً واجتماعياً للمريض والوقوف بجانبه في تلك الأيام الصعبة، ولابد من وجود الدافع والرغبة بداخل المريض للإقلاع عن تعاطي تلك السموم ورغبته أيضاً في العيش بصورة طبيعية وممارسة الحياة بشكل صحيح والسير في الطريق السليم الخالي من مخاطر التعاطي والاتجار.

قد يتم إعطاء المريض جرعات من المواد المخدرة في المصحات عل سبيل العلاج حتى يتم تنقية الجسم كله من السموم المتراكمة بداخله، كما قد يحدث حالة من الانهيار العصبي والتشنجات نتيجة عدم تعاطي جرعات المخدرات كما اعتاد عليها المريض، وقد ينتج الإصابة بخلل في نظام الجهاز العصبي والتركيز وأيضاً خلل في النظام الغذائي.

كل تلك الأعراض تأتي نتيجة تعرضه لعدم تعاطي الجرعات في مواعيدها المحددة وبكمياتها كما كان معتاد عليها، ولكن بعد فترة من الوقت والعلاج يبدأ المريض في الهدوء وتبدأ تلك الأعراض أن تقل تدريجياً إلى أن يتم الشفاء التام.

لابد أيضاً من متابعة المريض سلوكياً حت بعد الشفاء واشراكه في أنشطة مختلفة ومتابعته دورياً من قبل المؤسسات الاجتماعية التي تتبنى ذلك لضمان عدم حدوث انتكاسة وعدم عودته مرة أخرى للإدمان.

كيف يمكن الوقاية من الإدمان

هناك طرق كثيرة للوقاية من الإدمان من البداية وتجنب حدوثه وهي:

  • التوعية الدينية وتنشئة الأبناء نشئة دينية صحيحة وتعليمهم الحلال والحرام والتفرقة بينهما وحثهم على تجنب الفواحش بجميع أنواعها وتوضيح خطورة الأمر لديهم.
  • توضيح خطورة تعاطي المخدرات والأضرار التي تنتج عنها عن طريق الخطب الدينية من قبل الشيوخ وعلماء الدين حيث أن لهم تأثيراً كبيراً على الأفراد في سلوكهم وحياتهم اليومية.
  • نشر التوعية من خلال المدارس والجامعات وإقامة الندوات التي توضح خطورة الأمر وأضراره صحياً وجسدياً ونفسياً واجتماعياً وأخلاقياً.
  • للاسرة دوراً هاماً وأساسياً وهو الدور الرئيسي في الوقاية من الإصابة بالإدمان أو التعرض له، حيث يجب متابعة الأبناء واحتوائهم وإخراج طاقاتهم في الأعمال المفيدة ومصاحبتهم حتى لا تكون هناك فرصة للبحث لمن يستمعون إليهم خارجاً ويسلكون بهم طريق الهلاك، كما يجب التحذير من أصدقاء السوء والتوضيح بأمثلة حية على أهمية الابتعاد عنهم وعدم مخالطتهم وعاقبة من يلجأ إلى مصادقتهم.
  • وضع القوانين الصارمة وتنفيذها لكل من يخالفها ويتعاطى المخدرات حيث سيكون عبرة لغيره ممن تسول لهم أنفسهم ذلك.
  • أيضاً الإعلام له دور فعال ومؤثر حيث ينتبه الأشخاص للإعلانات المرئية والمسموعة وتجذب انتباههم بشدة، فيجب أيضاً عرض إعلانات توعية توضح خطورة تناول المخدرات وما تسببه من مصائب للمتعاطي، كما تبين ما يتعرض له المتعاطي والتاجر من عقاب من قبل القانون بجانب نبذه من المجتمع.

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.